فقال: «لا تمد يدك الي الغلام ولا تفعل به شيئا، لاني الان علمت انك خائف الله، فلم تمسك ابنك وحيدك عني»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 3:16
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
فاذ كان له ايضا ابن واحد حبيب اليه ،ارسله ايضا اليهم اخيرا، قائلا: انهم يهابون ابني!
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه، فقال:«هوذا حمل الله الذي يرفع خطيه العالم!
الذي يؤمن بالابن له حياه ابديه، والذي لا يؤمن بالابن لن يري حياه بل يمكث عليه غضب الله»
وانا اعطيها حياه ابديه، ولن تهلك الي الابد، ولا يخطفها احد من يدي
ولكن الله بين محبته لنا، لانه ونحن بعد خطاه مات المسيح لاجلنا
الذي لم يشفق علي ابنه، بل بذله لاجلنا اجمعين، كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء؟
الله الذي هو غني في الرحمه، من اجل محبته الكثيره التي احبنا بها
صادقه هي الكلمه ومستحقه كل قبول: ان المسيح يسوع جاء الي العالم ليخلص الخطاه الذين اولهم انا
بهذا اظهرت محبه الله فينا: ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الي العالم لكي نحيا به
ومن يسوع المسيح الشاهد الامين، البكر من الاموات، ورئيس ملوك الارض: الذي احبنا، وقد غسلنا من خطايانا بدمه