فقال: «قليل ان تكون لي عبدا لاقامه اسباط يعقوب، ورد محفوظي اسرائيل. فقد جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الي اقصي الارض»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 3:17
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
ابتهجي جدا يا ابنه صهيون، اهتفي يا بنت اورشليم. هوذا ملكك ياتي اليك. هو عادل ومنصور وديع، وراكب علي حمار وعلي جحش ابن اتان
«انظروا، لا تحتقروا احد هؤلاء الصغار، لاني اقول لكم: ان ملائكتهم في السماوات كل حين ينظرون وجه ابي الذي في السماوات
فقال لهم الملاك:«لا تخافوا! فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب
لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك»
واما انا فلي شهاده اعظم من يوحنا، لان الاعمال التي اعطاني الاب لاكملها، هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الاب قد ارسلني
«لا تظنوا اني اشكوكم الي الاب. يوجد الذي يشكوكم وهو موسي، الذي عليه رجاؤكم
لان هذه هي مشيئه الذي ارسلني: ان كل من يري الابن ويؤمن به تكون له حياه ابديه، وانا اقيمه في اليوم الاخير»
انا اعرفه لاني منه، وهو ارسلني»
فقال لهم يسوع:«لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني، لاني خرجت من قبل الله واتيت. لاني لم ات من نفسي، بل ذاك ارسلني
وانا علمت انك في كل حين تسمع لي. ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت، ليؤمنوا انك ارسلتني»
وهذه هي الحياه الابديه: ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته
ليكون الجميع واحدا، كما انك انت ايها الاب في وانا فيك، ليكونوا هم ايضا واحدا فينا، ليؤمن العالم انك ارسلتني
لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس: الانسان يسوع المسيح
ونحن قد نظرنا ونشهد ان الاب قد ارسل الابن مخلصا للعالم