في البدء خلق الله السماوات والارض
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 5:19
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
فقال له الرب: «من صنع للانسان فما؟ او من يصنع اخرس او اصم او بصيرا او اعمي؟ اما هو انا الرب؟
وتخبر السماوات بعدله، لان الله هو الديان. سلاه
لان الرب يعطي حكمه. من فمه المعرفه والفهم
قال لي: انما بالرب البر والقوه. اليه ياتي، ويخزي جميع المغتاظين عليه
لاني انا اعطيكم فما وحكمه لا يقدر جميع معانديكم ان يقاوموها او يناقضوها
اجاب يسوع وقال له:«الحق الحق اقول لك: ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يري ملكوت الله»
«الحق الحق اقول لكم: ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياه ابديه، ولا ياتي الي دينونه، بل قد انتقل من الموت الي الحياه
فقال لهم يسوع:«متي رفعتم ابن الانسان، فحينئذ تفهمون اني انا هو، ولست افعل شيئا من نفسي، بل اتكلم بهذا كما علمني ابي
ليس احد ياخذها مني، بل اضعها انا من ذاتي. لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان اخذها ايضا. هذه الوصيه قبلتها من ابي»
لاني لم اتكلم من نفسي، لكن الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصيه: ماذا اقول وبماذا اتكلم
وانا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الي الابد
فدفنا معه بالمعموديه للموت، حتي كما اقيم المسيح من الاموات، بمجد الاب، هكذا نسلك نحن ايضا في جده الحياه؟
ولكن ان كان المسيح يكرز به انه قام من الاموات، فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامه اموات؟
لانه لابد اننا جميعا نظهر امام كرسي المسيح، لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع، خيرا كان ام شرا
مستنيره عيون اذهانكم، لتعلموا ما هو رجاء دعوته، وما هو غني مجد ميراثه في القديسين
لكي يعطيكم بحسب غني مجده، ان تتايدوا بالقوه بروحه في الانسان الباطن
استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني
فانه فيه خلق الكل: ما في السماوات وما علي الارض، ما يري وما لا يري، سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين. الكل به وله قد خلق
فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا، البار من اجل الاثمه، لكي يقربنا الي الله، مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح