هو ازال المرتفعات، وكسر التماثيل، وقطع السواري، وسحق حيه النحاس التي عملها موسي لان بني اسرائيل كانوا الي تلك الايام يوقدون لها ودعوها «نحشتان»
TSK
TSK · سفر اَلْعَدَد 21:9
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
«وافيض علي بيت داود وعلي سكان اورشليم روح النعمه والتضرعات، فينظرون الي، الذي طعنوه، وينوحون عليه كنائح علي وحيد له، ويكونون في مراره عليه كمن هو في مراره علي بكره
«وكما رفع موسي الحيه في البريه هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان
وانا ان ارتفعت عن الارض اجذب الي الجميع»
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطيه. ولكن حيث كثرت الخطيه ازدادت النعمه جدا
لانه جعل الذي لم يعرف خطيه، خطيه لاجلنا، لنصير نحن بر الله فيه
من يفعل الخطيه فهو من ابليس، لان ابليس من البدء يخطئ. لاجل هذا اظهر ابن الله لكي ينقض اعمال ابليس