وكان الرب يسير امامهم نهارا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق، وليلا في عمود نار ليضيء لهم. لكي يمشوا نهارا وليلا
TSK
TSK · سفر اَلْعَدَد 23:21
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
فقال: «وجهي يسير فاريحك»
وخرجت نار من عند الرب واحرقت علي المذبح المحرقه والشحم. فراي جميع الشعب وهتفوا وسقطوا علي وجوههم
فاجتمعوا علي موسي وهارون وقالوا لهما: «كفاكما! ان كل الجماعه باسرها مقدسه وفي وسطها الرب. فما بالكما ترتفعان علي جماعه الرب؟»
فقال له جدعون: «اسالك يا سيدي، اذا كان الرب معنا فلماذا اصابتنا كل هذه؟ واين كل عجائبه التي اخبرنا بها اباؤنا قائلين: الم يصعدنا الرب من مصر؟ والان قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان»
وهوذا معنا الله رئيسا، وكهنته وابواق الهتاف للهتاف عليكم. فيا بني اسرائيل لا تحاربوا الرب اله ابائكم لانكم لا تفلحون»
طوبي لرجل لا يحسب له الرب خطيه، ولا في روحه غش
رب الجنود معنا. ملجانا اله يعقوب. سلاه
صعد الله بهتاف، الرب بصوت الصور
الرب قد ملك، فلتبتهج الارض، ولتفرح الجزائر الكثيره
كبعد المشرق من المغرب ابعد عنا معاصينا
مبارك الرب من صهيون، الساكن في اورشليم. هللويا
تشاوروا مشوره فتبطل. تكلموا كلمه فلا تقوم، لان الله معنا
بل هناك الرب العزيز لنا مكان انهار وترع واسعه الشواطئ. لا يسير فيها قارب بمقذاف، وسفينه عظيمه لا تجتاز فيها
هوذا للسلامه قد تحولت لي المراره، وانت تعلقت بنفسي من وهده الهلاك، فانك طرحت وراء ظهرك كل خطاياي
في تلك الايام وفي ذلك الزمان، يقول الرب، يطلب اثم اسرائيل فلا يكون، وخطيه يهوذا فلا توجد، لاني اغفر لمن ابقيه
خذوا معكم كلاما وارجعوا الي الرب. قولوا له: «ارفع كل اثم واقبل حسنا، فنقدم عجول شفاهنا
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
ولما قرب عند منحدر جبل الزيتون، ابتدا كل جمهور التلاميذ يفرحون ويسبحون الله بصوت عظيم، لاجل جميع القوات التي نظروا
فان الخطيه لن تسودكم، لانكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمه
ولكن شكرا لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين، ويظهر بنا رائحه معرفته في كل مكان
وايه موافقه لهيكل الله مع الاوثان؟ فانكم انتم هيكل الله الحي، كما قال الله:«اني ساسكن فيهم واسير بينهم، واكون لهم الها، وهم يكونون لي شعبا