Popularity rank 37

St. John the Short

20 Babah · 30 Oct

On this day, the great light and saint, the hegumen Abba John (Yoannis) Colobos (the Short), departed. He was a native of Betsa in upper Egypt and he had one brother. His parents were righteous and God-fearing people, rich in faith and good deeds.

Story

سير القديسين والشهداء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القديس يوأنس القصير | الأنبا يحنس القصير | يؤنس * عناوين : (إظهار/إخفاء) دعوة سماوية جهاده الروحي طاعته تواضعه هروبه من العثرة سيامته قسًا جهاده محبته لخلاص الآخرين ترفقه بالآخرين شفاء المرضى نياحته أديرة تحمل اسمه من كلماته ← اللغة القبطية : abba Iwannhc pikoloboc ، اليونانية: Ιωάννης Κολοβός، الإنجليزية: Saint John the Dwarf, Saint John Colobus, Saint John Kolobos. الأنبا يوحنا القصير أو الأنبا يوأنس القصير أو الأنبا يحنس القصير أو يحنس القزم، القس ببرية شيهيت . هو بخلاف أنبا يوأنس قمص شيهيت الذي من القرن السابع، وأيضًا خلاف يحنس كاما الذي من القرن التاسع.

القديس يحنس القصير هو الأخ الروحي للقديس أنبا بيشوي ، وقد تتلمذ كلاهما على يدي القديس الأنبا بموا القمص بشيهيت . تكشف لنا سيرة هذا العظيم بين آباء البرية بوضوح عن الخط الروحي لحياة الراهب الذي يترك العالم لا كرهًا فيه بل عشقًا في الله. فقد انسحب قلب أبينا إلى السماويات وانشغل بالإلهيات. وفي هذا كله لم يكف عن العمل اليدوي لكي يقدم بالحب ما أمكنه للأخوة المحتاجين. ومع سموّه الروحي الفائق كان متواضعًا ومطيعًا. هكذا ارتبط قلبه بالله واهب الحب والتواضع والطاعة. دعوة سماوية: وُلد هذا القديس سنة 339 م. ببلدة طيبة بالصعيد من عائلة فقيرة، وكان أبواه تقيين جدًا وكان له أخ أكبر، صار فيما بعد راهبًا فاضلًا أيضًا.

شعر يوحنا بالدعوة السماوية وهو في الثامنة عشر من عمره، فقام لفوره وذهب إلى القديس بموا ، ورجا منه أن يتخذه تلميذًا له. وإذ رأى الأنبا بموا حداثة سنّه طلب منه التريّث لعلّه لا يحتمل الجهاد وشقاء الحياة النسكية، ولكن يوأنس أجابه أنه على استعداد لطاعة معلمه في كل ما يأمره به. صلى الأنبا بموا وصام ثلاثة أيام قبل أن يقبله، وبعد هذه الأيام الثلاثة ظهر له ملاك الرب وقال له: "نِعْم ما فعلت بقبولك الشاب يوأنس تلميذًا، لأنه سيكون أبًا لجماعة كثيرة، وسيخلص كثيرون بسببه". فرح الأنبا بموا بهذه الإشارة الإلهية فرحًا عظيمًا ثم صلى وصام ثلاثة أيام أخرى ثم ألبس يوأنس الإسكيم `cxhma ، وكان ذلك في عام 357 م.

St-Takla.org Saint John the Dwarf (Saint John the Short, Saint John Colobus, Saint John Kolobos or Abba John the Dwarf, St. Yehnes the Short). صورة في موقع الأنبا تكلا : القديس الأنبا يوحنس القصير، الأنبا يحنس القصير، الأنبا يوحنا القصير، أبو يحنس القصير. جهاده الروحي: درب نفسه أن يمسك لسانه وبطنه وقلبه من أجل محبته لله. كان ينقطع عن الطعام أحيانًا لمدة أسبوع، وإذا أكل لا يملأ معدته بالخبز. ارتبط صومه بصلواته، فكان دائم الصلاة في مغارة تحت الأرض. كان مشغولًا على الدوام بالتأمل في الله، فلم يكن يفكر في أمرٍ ما في العالم.

ففي يوم جاءه الجَمَّال ليحمل عمل يديه ويبيعه، فلما دخل ليحضر السلال كان مشغولًا بالتفكير حتى نسي الجمّال. قرع الجمّال الباب وتكرر الأمر، واضطر في المرة الثالثة أن يدخل قلايته وهو يكرر: "السلال للجمّال، السلال للجمّال" حتى لا ينشغل بالتأمل عن الجمَّال. مرة أخرى حدث هذا أيضًا مع أحد الإخوة. إذ قرع الأخ بابه للمرة الثالثة يطلب السلال، أمسك بيد الأخ وأدخله قلايته وقال له: "خذ ما تريد وأمضِ، فإني مشغول الآن وغير متفرغ لك". طاعته: عاش يوأنس أخًا بالروح للأنبا بيشوي كوكب البرية ، وكان يوأنس مطيعًا لمعلمه طاعة تامة يؤدي كل ما يأمره به في رضا وسكون.

وقد أراد معلمه ذات يوم أن يمتحنه، فأعطاه عودًا يابسًا وقال له: "يا يوأنس ازرع هذه الشجرة "، فأخذها منه وزرعها على الفور وظل يسقيها ثلاث سنين. أزهر بعدها هذا العود اليابس، وتحول إلى شجرة باسقة مثمرة . وامتلأ بموا فرحًا بهذه الشجرة ، وكان يقطف من ثمرها ويقدمه للإخوة قائلًا: "ذوقوا وانظروا ما أشهى ثمرة الطاعة". وقد قضى يوأنس في خدمة معلمه اثنتي عشرة سنة، ولما حانت ساعة انتقال المعلم جمع الإخوة وأمسك بيدي يوأنس وقال لهم: "تمسكوا بهذا الأخ فإنه ملاك في جسم إنسان"، ثم التفت إلى يوأنس وقال: "عِش في المكان الذي غرست فيه شجرة الطاعة ".

ظلت تلك الشجرة قائمة بمنطقة دير الأنبا يحنس القمص ببرية شيهيت حتى وقت قريب، قيل أنها كانت موجودة إلى حوالي عام 1921 أو بعد ذلك. حدث أنه كان يسكن أحد المقابر ضبعة ضارية. فسأله الأنبا بموا أن يمضي ويأتي بها، قائلًا له: "إن أقبلتْ نحوك أربطها وقدها إلى هنا". مضى الأنبا يوحنا القصير، وكان الوقت مساءً، فلما أقبلت نحوه الضبعة تقدم إليها فهربت منه. سار خلفها قائلًا: "إن معلمي طلب مني أن أمسكك وأربطك". فوقفت، وأمسك بها وربطها وأقبل بها إلى الشيخ، فتعجب الأنبا بموا . وإذ خشي عليه من الكبرياء قال له: "لقد طلبت منك أن تحضر لي ضبعة ، فمضيت وأحضرت كلبًا"، وللحال أطلقها.

تواضعه: كان يحسب نفسه أحقر الناس، لكن لا بروح اليأس بل بروح الرجاء في الله الذي يقيم المسكين من المزبلة. هذا التواضع المرتبط بروح التمييز رفع أعماقه ليصير أكثر قربًا من الله ويتمتع بغنى نعمة الله. سأله الأخوة مرة: "يا أبانا، هل يجب أن نقرأ المزامير كثيرًا؟" فأجابهم: "إن الراهب لا تفيده القراءات والصلوات ما لم يكن متواضعًا، محبًا للفقراء والمساكين". بسبب تواضعه قيل: "إن يوحنا كان يحمل شيهيت كلها بتواضعه، كما يحمل الإنسان نقطة ماء على كفه". كما قيل أنه بسبب تواضعه اجتذب قلوب الإخوة جميعًا، فأحبوه جدًا وكانوا على استعداد أن يعملوا كل ما يأمر به.

وبسبب تواضعه اختاره الآباء الشيوخ ليكون مرشدًا للقديس أرسانيوس معلم أولاد الملوك. St-Takla.org Angels protecting Saint John the Short صورة في موقع الأنبا تكلا : الملائكة تحمي و ترفرف حول القديس العظيم الأنبا يوحنا القصير، يحنس التقى به أحد الشيوخ وهو في طريقه إلى الكنيسة فقال له: "أرجع إلى مكانك يا قصير !" وطرده . (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ) . عاد القديس إلى قلايته دون أن ينطق بكلمة. فتبعه الشيخ ومن معه ليروا ماذا يفعل، وعلى أثر دخوله القلاية فاحت رائحة البخور. وسمعوا من يقول له: "احفظ نفسك يا يوحنا وداوم على التواضع، لتكون خليلًا لابن الله".

تعجب الشيخ ومن معه، ومجدوا الله، وأدخلوا القديس الكنيسة بكرامة عظيمة. هروبه من العثرة: خرج يومًا ومعه السلال ليبيعها في الريف فقابله الجمّال وحملها عنه. وفي الطريق سمع الجمّال يغني أغانٍ بذيئة، ورأى الشياطين حوله. لم ينطق بكلمة وإنما ترك السلال مع الجَمَّال وعاد إلى البرية. سيامته قسًا: بعد نياحة الأنبا بموا عاش يوأنس القصير مع الأنبا بيشوي بضع سنوات، وفي تلك الفترة زار البابا ثيؤفيلس الصحراء وسيم يوأنس القصير قسًا، وعندما وضع البابا يده على رأس يوأنس سمع الحاضرون صوتًا من السماء يقول: "أكسيوس (مستحق)".

ثم لاحظ يوأنس أن الأنبا بيشوي يميل إلى حياة العزلة فقال له: "أرى أنك مشتاق إلى حياة العزلة مثلي، فهيّا نصلي معًا طالبين من الله الهداية". فوقف كلاهما يصليان الليل كله، ولما حلّ الصباح ظهر لهما ملاك الرب وقال: "يا يوأنس ابقَ حيث أنت، أما أنت يا بيشوي فارحل من هنا وأقم في قلاية على مقربة من دير الأنبا مقاريوس الكبير حيث يباركك الرب ويوافيك بإخوة كثيرين يسكنون معك". فأطاع كلاهما الأمر، وبعد ذلك تجمع عدد وفير من الإخوة حول كل منهما واتخذوه لهم أبًا. St-Takla.org St. Yehnes El Kasir - ancient Coptic icon of John the Dwarf, at St. Makarious Monastery - Egypt - 1858.

صورة في موقع الأنبا تكلا : أيقونة القديس يؤانس القصير – أيقونة أثرية في دير الأنبا مقاريوس، وقد كتب عليها: "القديس يحنس القصير صاحب الشجرة بجبل شيهات ورُسمت في 1574 ش- 1858م." (القديس يوحنا القصير). جهاده: امتاز يوأنس بصبر شبيه بصبر أيوب، إذ كان يتحمل كل ما يلاقيه من صعاب، ويتقبل أسئلة الرهبان ومناقشاتهم بصدر رحب، ولو كان فيها ما يوغر صدره. جاء شيخ يسأله، وكان كلما سأله عن موضوع يعود فينساه فيعاود السؤال. وبعد مدة خجل الشيخ منه ولم يذهب إليه لكي لا يضايقه بتكراره للأسئلة. التقى به القديس فسأله عن سبب انقطاعه، فأخبره عن السبب.

عندئذ سأله أن يحضر شمعة ويوقدها ثم طلب منه أن يحضر شموعًا ويوقدها من الشمعة الأولى، بعد ذلك سأله: هل تظن أن الشمعة الأولى قد تأذت من هذه الشموع؟ وهل ضعف نورها؟ أجابه بالنفي، عندئذ قال له: هكذا لن يؤذيني سؤالك؛ وبالحقيقة لا حرج من ذلك، وإن جاءني جميع رهبان شيهيت ، لأن تجمعهم حولي يزيدني من تقرّبي من الله. وهكذا استطاع أن يكسب الشيخ بصبره. امتاز بتواضعه الجم فاجتذب قلوب الإخوة جميعًا فأحبوه، وكانوا جميعًا على استعداد أن يعملوا كل ما يأمرهم به.

وقد غمره الآب السماوي بفيض من عنايته جزاء له على جهاده المتواصل في سبيل الكمال، فتجلت هذه العناية أمام أحد الرهبان ذات يومٍ، إذ دخل عليه فوجده نائمًا ووجد عددًا من الملائكة يحيطون به ويرفرفون عليه بأجنحتهم. أراد أبوه الروحي أن يختبره فأخرجه وقال له: "لا أستطيع السكنى معك". وكان كل يوم يطرده قائلًا له: "اذهب من هنا"، أما القديس يحنس فكان يصنع مطانية metanoia بتواضع قائلًا: "اغفر لي يا أبي فقد أخطأت". وظل خارج الباب سبعة أيام وسبع ليالٍ، وفي يوم الأحد خرج أبوه قاصدًا الكنيسة، فرأى الملائكة تضع سبعة أكاليل نورانية فوق رأس الأنبا يحنس القصير، وللوقت أسرع إليه وقبله إليه بمحبةٍ وفرحٍ.

محبته لخلاص الآخرين: تبقى توبة القديسة بائيسة شهادة حيّة لاهتمام هذا الراهب المنشغل بالتأمل في الإلهيات بخلاص النفوس. ترفقه بالآخرين: إذ كان منطلقًا مع بعض الإخوة من الإسقيط ضلّ مرشدهم وكان الوقت ليلًا. قال للإخوة: "سأتظاهر بأني تعبت ولا أستطيع المشي ونجلس إلى الصباح، لأننا إن قلنا شيئًا للمرشد يحزن ويخجل منا". وبالفعل تظاهر بالتعب حتى حلّ الصباح فأدركوا الطريق بوضوح.

St-Takla.org Saint John the Short (Youhanna Al Kasir, Yehnes) with Saint Baisa صورة في موقع الأنبا تكلا : القديس يوحنا القصير (يوأنس أو يحنس القصير) مع القديسة بائيسة التائبة شفاء المرضى: نال من الله موهبة شفاء المرضى، فجاء في سيرته الآتي: في أحد الحقول التقى بفلاحٍ مُصاب بالبرص، وطلب منه أن يشفيه فأحضر ماءً وصلى عليه ورسمه باسم الثالوث القدوس، فشُفي الرجل ومجّد الله. مرة أخرى جاءته امرأة بها روح نجس كان يعذبها كثيرًا، تحنن عليها، وصلى من أجلها فخرج الروح منها وشُفيت. التقى يومًا بسيدة عجوز طلبت منه خبزًا لها ولابنها الأعمى، فقدم لها كل ما لديه من خبز. وإذ قدمت إليه ابنها صليّ من أجله ورشم عينيه وللحال أبصر.

جاء في ذكصولوجية الأنبا يوأنس القصير: "صرت ميناء خلاص، أقمت الأموات، وأخرجت الشياطين، وشفيت المرضى أيضًا. استحققت يا سيدي الأب أنبا يوأنس أن تجلس مع الرسل تدين جيلك". نياحته: لما أراد الله أن يريحه من متاعب هذه الحياة ظهر له القديسون الأنبا أنطونيوس و الأنبا مقاريوس الكبير و الأنبا باخوم وأعلموه بأنه سيرحل إلى دار الخلد، وفي اليوم التالي لهذه الرؤيا رأى تلميذه روحه الطاهرة صاعدة إلى العلاء تحيط به زمرة من ملائكة السماء . تنيّح عام 409 م. تقريبًا، بالغًا السبعين من عمره. تمت معجزات كثيرة بعد نياحته مباشرة، منها أن أبوين طرحا ولدهما المفلوج على القديس فعوُفي وجرى وهو يمجّد الله.

وقيل أن شابًا به روح نجس صرخ أثناء جنازته وقال: "يا قصير، أتزعجني وتطردني من بيتي؟" ثم جرى وعانق الجسد، ثم سقط على الأرض وقام معافى. نُقل جسده إلى جبل القلزم بجوار السويس، ثم أعاده الرهبان إلى دير أبي مقار ؛ ثم إلى ديره حتى تخرب فأعيد إلى دير القديس مقاريوس ، و لا يزال محفوظًا مع أجساد الثلاثة مقارات القديسين . جاء في السنكسار الأثيوبي أن الأنبا مرقس خليفة الأنبا يوحنا الرابع أراد أن يكسو الجسد بأكفانٍ من حريرٍ، فما أن خلع عنه كفن الليف حتى حدثت زلزلة في الكنيسة وسقط بعض الرهبان والزوار، فأعاد البابا إليه كفنه الليف كما كان. تحتفل الكنيسة بعيد نياحته في 20 بابه ، وتذكار وصول جسده إلى شيهيت في 29 مسرى .

أديرة تحمل اسمه: 1. دير أنبا يحنس القصير ببرية شيهيت بوادي النطرون . 2. دير يحنس القصير بجبل المقطم شرقي طُرة، ويُعرف بدير البغل أو دير القصير. 3. دير يحنس القصير بجبل أنصنا بجوار ملوي. من كلماته: 1. لا يوجد شيء أنتن من الإنسان الخاطئ، فالحيوانات حفظت رتبتها، والإنسان الذي خُلق على صورة الله ومثاله لم يحفظ طقسه. St-Takla.org Coloring picture of saint Anba Youannes the Short صورة في موقع الأنبا تكلا : صورة تلوين للقديس الأنبا يحنس القصير - القديس يوحنا القصير 2. لا يُسر الشيطان بشيء مثل الإنسان الذي لا يكشف أفكاره ويعريها أمام أبيه. 3.

إذا أراد ملك أن يأخذ مدينة الأعداء، فقبل كل شيء يقطع عنهم الشراب والطعام وبذلك يذلون فيخضعون له، هكذا آلام الجسد إذا ضيّق الإنسان على نفسه بالجوع والعطش تضعف وتتذلل له. 4. كن حزينًا على الذين هلكوا، كن رحيمًا على الذين طغوا، كن متألمًا مع المتألمين، مصليًا من أجل المخطئين. 5. التواضع ومخافة الرب هما أعظم جميع الفضائل. 6. الزم القراءة أفضل من كل عملٍ، لأنه ربما دار العقل في الصلاة، أما القراءة فإنها تجمعه. * انظر أيضًا: أسماء كنائس باسم القديس يوحنا القصير في مصر ، صور القديس يوحنا القصير (الأنبا يحنس القصير) .

Hymn

ابدا يا احباء امدح بكل صفاء اب عظيم الضياء القديس الانبا يوانس كان من اهل الصعيد هذا الرجل السعيد وفى الايمان صنديد القديس الانبا يوانس
من ابوين صالحين ولله خائفين فى الايمان ثابتين القديس الانبا يوانس وعمره ثمانى سنوات زهد العالم والشهوات واشتاق للرهبنة بثبات القديس الانبا يوانس
فحركته النعمة ان يذهب بحكمة للبرية العامرة القديس الانبا يوانس الرب قد هداه الى شيخ يرعاه انبا بموا اباه القديس الانبا يوانس
وساله ان يسمح له بالاقامة عنده فاختبره بقوله القديس الانبا يوانس لا تقدر يا ابنى على الاقامة عندى ارجع واعبد ربى القديس الانبا يوانس
فاجابه الروحانى لا تردنى يا طوباوى من اجل من فدانى القديس الانبا يوانس ابوه سال ربه ان يكشف له امره فارسل له ملاك القديس الانبا يوانس
يعلمه باجهار ان هذا المختار حبيب رب الانوار القديس الانبا يوانس فالبسه ملابسه وراى ملاك ربه يصلب عليها بيده القديس الانبا يوانس
وابتدا بنسك عظيم وقلب مستقيم للرب الهنا الكريم القديس الانبا يوانس وفى احد الايام اراد ابوه الهمام ان يمتحنه بسلام القديس الانبا يوانس
وطرده من عنده فاقام عند باب قلايته سبعة ايام بتواضعه القديس الانبا يوانس وفى كل يوم كان يخرج ابوه المنصان ويقرع هذا الانسان القديس الانبا يوانس
بجريدة من نخل فيسجد له ذا المجد قائلا له اخطات القديس الانبا يوانس فى اليوم السابع راى ملائكة سبعة تضع على راسه بقدرة القديس الانبا يوانس
سبعة من الاكاليل على راسه بتهليل بفرح وبتبجيل القديس الانبا يوانس بطاعته لاباه العود اليابس نما واخرج ثمره القديس الانبا يوانس
خدم ابوه البار اثناء مرضه الجبار 12 سنة باقتدار القديس الانبا يوانس وعند نياحة ابوه جمع الشيوخ عنده وامسكه بيده القديس الانبا يوانس
ولهم قد سلمه قائلا انه ملاك بجملته القديس الانبا يوانس وكان وقت خدمة الاسرار يميز الابرار ويعرف الاشرار القديس الانبا يوانس
البابا ثاؤفيلوس اراد احضار اجساد العباد الثلاثة فتية باجتهاد القديس الانبا يوانس فارسل هذا الكامل الى مدينة بابل فسافر هذا العاقل القديس الانبا يوانس
سحابة حملته بكرامة اوصلته للاجساد بكرامته القديس الانبا يوانس لما اراد ان ينقلها سمع صوت خارج منها يقول له اتركها القديس الانبا يوانس
لان الرب اراد ان تبقى هنا الاجساد الى قيامة العباد القديس الانبا يوانس لكن لاجل تعبك ومحبة من ارسلك ستظهر علامة لك القديس الانبا يوانس
بامر الرب الجليل وصلاة البابا النبيل اضاءت القناديل القديس الانبا يوانس ولما الرب اراد نياحته يا عباد ارسل اليه بارشاد القديس الانبا يوانس
ابو مقار اباه وانبا انطونيوس اخاه يعزياه ويعرفاه انبا يوانس بيوم انتقاله فمرض لحاله وارسل له الهه القديس الانبا يوانس
الملائكة المختارين وجماعة القديسين وصاروا بنفسه صاعدين القديس الانبا يوانس الخادم راى بعينيه نفس القديس ابيه وجماعته تحيط به القديس الانبا يوانس
والملائكة امامها ترتل قدامها وتمجد الهها القديس الانبا يوانس صلواته تكون معنا شفاعته ترفعنا للرب فيقبلنا القديس الانبا يوانس
وتكون لنا حارس من كل الدسائس وللملكوت نرث القديس الانبا يوانس تفسير اسمك فى افواه كل المؤمنين الكل يقولون يا اله انبا يؤانس اعنا اجمعين