Popularity rank 1

St. Mary the Theotokos

21 Tout · 1 Oct

Mary was a first-century Jewish woman of Nazareth , the wife of Joseph and the mother of Jesus . She is an important figure of Christianity , venerated under various titles such as virgin or queen , many of which are mentioned in the Litany of Loreto .

Story

مَريَم العَذْراءُ أو القِدِّيسة مَريَم العَذْراءُ ( بالعبرية : מרים הבתולה مِريَم هَبِتوله وبالسريانية : ܡܪܝܡ ܒܬܘܠܬܐ مَريَم بثُلتا وباليونانية Παρθένος Μαρία برثينوس ماريا ) شخصية مميزة ورد ذكرها في العهد الجديد والقرآن . هي أم يسوع الناصري ، الذي ولدته، حسب المعتقدات المسيحية والإسلامية ، ولادةً عذريةً دون تدخل رجل. وفق المعتقدات المسيحية فإن مريم كانت مخطوبة ليوسف النجار ، عندما بشرها الملاك جبرائيل بحملها بيسوع وظلت بقربه حتى الصلب .

الكتب الأبوكريفية المختلفة وكتابات آباء الكنيسة تتكلم عن حياتها المبكرة وحتى بداية الدعوة العلنية ليسوع ، وقد قُبلت هذه الكتابات بنسب متفاوتة عقائدًا لدى الطوائف المسيحية ، وقد صيغ عدد آخر من العقائد في المسيحية تعرف باسم العقائد المريمية تتحدث عن العذراء ودورها، التي أغدقت عليها الكنيسة أيضًا عددًا كبيرًا من الألقاب، فهي الملكة والمباركة والشفيعة المؤتمنة وغيرها من الألقاب التي تندرج في إطار تكريمها، الذي تعتقد الكنائس التي تفرد لمريم مكانة خاصة أنه جزء من العقيدة المسيحية، وفي سبيل ذلك أيضًا أقامت عددًا كبيرًا من الأعياد والتذكارات في السنة الطقسية خاصة بها، وشُيِّدت أعداد كبيرة من الكنائس والمزارات على اسمها، إلى جانب طرق مختلفة أخرى من التكريم، ويسمى علم دراسة مريم ودورها في الكتاب المقدس والمسيحية الماريولوجيا .

ولمريم العذراء أيضًا مكانة خاصة في الإسلام وعند المسلمين ، فهي خير نساء العالمين، وتوجد قصتها وقصة عائلتها وابنها عيسى مذكورة في السورة الثالثة من القرآن الكريم : سورة آل عمران وفيها وفق المعتقدات الإسلامية قصة ميلاد مريم وأنها كانت عذراء بتول اصطفاها الله على نساء العالمين وطهرها، وبشّرتها الملائكة بعيسى من غير أب، يُكلم الناس في المهد؛ وكذلك السورة التاسعة عشر من القرآن تُدعى باسمها: سورة مريم ، وهي السورة الوحيدة في القرآن المسماة باسم امرأة .

بحسب الموسوعة الكاثوليكية، اختلف المفسرون حول معنى اسم «مريم»، فذهب البعض إلى أنه منحدر من أصل مصري قديم هو «مر mr» بمعنى «محبوب/حميم/عزيز»، بينما فسره آخرون على أنه منحدر من الكلمة العبرية «مر mr» بمعنى «مُرُّ: أي ضِدُّ حُلْو»، وفسر جيروم الاسم على أنه مكون من كلمتين عبريتين هما «مار mar» التي تعني قطرة و «يم yam» التي تعني بحر، فيكون معنى الاسم هو «قطرة بحر»، وهناك تفسيرات أخرى كثيرة. اسم «مريم» من الأسماء الواسعة الانتشار في المجتمع اليهودي القديم، وكان أول من دُعي به في العهد القديم هي النبية مريم شقيقة النبي موسى .

(انظر سفر العدد 59/26 .) لا تروي الأناجيل أو أية كتابات مسيحية رسمية عن طفولة مريم العذراء أو حياتها قبل البشارة ، لكن هناك عدد من الكتب الأبوكريفية التي لم تعتمد في الكنيسة ككتب رسمية لعدم صحة نسبتها إلى التلاميذ الاثني عشر أو شخصيات مقربة منهم، أو لكتابتها في تاريخ متأخر عن سائر المؤلفات التي تدعى بالقانونية أو حتى بسبب أسلوب كتابتها الشعبي، تتناول حياة مريم المبكرة بشكل مفصل، هناك إنجيل خاص يعرف باسم إنجيل مريم، وآخر يدعى إنجيل يعقوب وطفولة المخلص إلى جانب إنجيل رحلة العائلة المقدسة، وإنجيل حياة مريم وموت يوسف، وهي الأناجيل الأكثر ذكرًا للعذراء وحياتها المبكرة.

ورغم عدم الاعتراف بها كأناجيل قانونية غير أن هذه الأناجيل كانت ذات انتشار بين الجمهور المسيحي في القرن الثاني والقرن الثالث وأثرت بشكل أو بآخر على العقائد المسيحية، فرغم عدم ذكر الأناجيل الرسمية عن طفولة العذراء شيء يحوي تقويم الأعياد والمناسبات الدينية يوم 21 نوفمبر سنويًا عيدًا خاصًا بتقدمة العذراء للهيكل، ويذكر هذا الحدث في إنجيل بشارة يعقوب ويحدد عمر العذراء آنذاك بثلاث سنوات. وقد اعتُمدَ الحدث رسميًا نظرًا لاعتماده من قبل آباء الكنيسة في كتاباتهم ومؤلفاتهم واتفاقهم عليه.

بحسب الرواية الواردة في الكتب الأبوكريفية والمعتمدة رسميًا بين المسيحيين أيضًا فإن والدي العذراء كانا عجوزين لا أولاد لهما في حين كانت أمها عاقرًا لا تستطيع الإنجاب، الأمر الذي كان يعتبر عارًا في المجتمع اليهودي القديم ويجلب معايرة المجتمع، لكن الرب أجرى معجزة لوالدتها فحبلت وأنجبت مريم بعد أن نذرت نذرًا بأن تهبها لله. وهذا ما حصل فعلًا، فعندما ولدت مريم قدمتها والدتها للخدمة في هيكل سليمان ولها من العمر ثلاث سنوات. إن إنجيل لوقا يذكر: عذراءً من الناصرة.

لوقا 26/1] الواقعة في الجليل دون أن يشير إلى القدس أو هيكل سليمان ، ما دفع البعض لاعتبار الحادث رمزًا أو تقليد واكتفوا بأن تغدق صفات الحمد والثناء على مريم خلال تلك الفترة من عمرها: كانت مريم فتاة من فتيات الناصرة، تقوم بالأعمال المنوطة بهنّ، وتتردد إلى المجمع وتسمع التعليم الديني، وتصلي، إن الله قد اختار مريم وزينها بأجمل المحاسن، مؤهلًا إياها لتلد ابنه في الجسد وتحضنه وترعاه وتخدمه كما يليق بالقدوس.

فالراجح إذن حسب النظرية الرسمية في المسيحية أن العذراء وإن قدمها ذويها إلى الهيكل حسب رواية الكتب الأبوكريفية والتقليد الكنسي، إلا أنها قد عادت إلى منزل ذويها في الناصرة حيث قضت هناك عدة سنوات قبل خطبتها ليوسف النجار ، خصوصًا أن النساء لم يكن المسموح لهنّ بالخدمة أو الإقامة في الهيكل لدى تجاوزهنّ سن الإثني عشر عامًا وهو عمر البلوغ وفق الشريعة اليهودية . في حين يذكر إنجيل بشارة يعقوب المنحول أن يوسف من كفل العذراء إثر قرعة قام بها زكريا بعد تجاوز مريم الثانية عشر من عمرها.

مع أن إنجيل يعقوب يذكر أن يهوياقيم (والد مريم) كان غنيًا، بيد أن عددًا من الباحثين يشيرون خلاف ذلك، أو أن عائلة خطيبها يوسف النجار أقله لم تكن كذلك، فعند تقدمة يسوع وفق الشريعة اليهودية قام يوسف ومريم بتقديم ذبيحة الفقراء. لوقا 24/1] يلفت اللاهوتيون النظر إلى كون: نشيد الفرح الذي شدت به لأليصابات يبيّن مدى معرفتها بالله وبالتقليد اليهودي وبكون أفكارها مملوءة بكلمات من العهد القديم. ما يتفق مع الكتب الأبوكريفية والتقليد الكنسي بكونها تلقت تعاليمًا ودورسًا دينية.

استنادًا إلى إنجيل بشارة يعقوب ذاته وعدد من كتابات آباء الكنيسة فإن يوسف النجار كان له من العمر تسعون عامًا عندما كفل مريم، ما يجعل ميلادها إذا ما حدد موعد ميلاد يسوع بين عامي 4 إلى 6 قبل الميلاد حوالي عام 18 قبل الميلاد ، وتعتبر هذه النظرية رسمية في الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية والكنائس الأرثوذكسية المشرقية غير أنها تنتقد بشدة من قبل أغلب الباحثين وكذلك من قبل الكنيسة الكاثوليكية . فمن المعروف أن يوسف النجار كان حيًا عندما كان عمر يسوع اثني عشر عامًا، لوقا 48/2] ثم لا يذكر في حياة يسوع العلنية مطلقًا؛

ومن المستبعد كما يرى الباحثون، أن يسافر رجل تجاوز المئة إلى مصر أو أورشليم ، أو أن يرعى عائلة من جديد، خصوصًا أن الرواية الأولى تضيف أن ليوسف زواجًا سابقًا دام تسعًا وأربعين عامًا أنجب فيه ستة أولاد، فالمعتمد في الكنيسة الكاثوليكية وكذلك الكنيستين اللوثرية والإنجليكانية إضافة لأغلب الباحثين عدم الأخذ بنظرية الأعمار الواردة في الكتب الأبوكريفية وإن قام عدد منهم بالأخذ بها كما فعل نيكوس كازانتزاكيس ؛ علمًا بأنه وفق المعتقدات الكاثوليكية فإن العذراء عندما ظهرت في بلدة فاطمة البرتغالية عام 1917 وصفت من قبل الرؤاة بأن عمرها بين السادسة عشر والتاسعة عشر؛

وتحدد الكنيسة الكاثوليكية عمر يوسف النجار بنحو الثلاثين عند زواجه ووفاته بنحو الستين.

Hymn

السلام لك يا مريم يا أم الله القدوس السلام لك يا مريم يا بكر بتول وعروس السلام لك يا مريم يا تابوت عهد النعمة السلام لك يا مريم يا ثمرة لذيذة طعمة
السلام لك يا مريم يا جنة وفردوس السلام لك يا مريم حملت الغير محسوس السلام لك يا مريم يا خليلة سليمان السلام لك يا مريم يا دواء يبرئ التعبان
السلام لك يا مريم يا ذات البتولية السلام لك يا مريم يا رجاء المسيحية السلام لك يا مريم يا زرع طاهر مبرور السلام لك يا مريم يا سالمة من الشرور
السلام لك يا مريم يا شفيعة في المؤمنين السلام لك يا مريم يا صلاحا للخاطئين السلام لك يا مريم يا ضياء في البرية السلام لك يا مريم يا طاهرة ونقية
السلام لك يا مريم يا ظاهرة بأجلي بيان السلام لك يا مريم يا عروسة للديان السلام لك يا مريم يا غالية وثمينة السلام لك يا مريم يا فاضلة وأمينة
السلام لك يا مريم يا قوية في الحروب السلام لك يا مريم يا كنز الله المرهوب السلام لك يا مريم يا لوح العهد الجديد السلام لك يا مريم يا معونة لمن يريد
السلام لك يا مريم يا نسل طاهر مغبوط السلام لك يا مريم يا هيكل نقي مضبوط السلام لك يا مريم يا والدة الإله السلام لك يا مريم يا لائقة له في علاه
السلام لك يا مريم يا ياقوت غالي الأثمان السلام لك يا مريم يا زهرة في بستان تفسير اسمك في أفواه كل المؤمنين
الكل يقولون يا إله مريم أعنا أجمعين