Leitura de hoje

Dia 305 de 365 أنجيل مَرْقُسَ 12-14

أنجيل مَرْقُسَ 12

1 وابتدا يقول لهم بامثال:«انسان غرس كرما واحاطه بسياج، وحفر حوض معصره، وبني برجا، وسلمه الي كرامين وسافر

2 ثم ارسل الي الكرامين في الوقت عبدا لياخذ من الكرامين من ثمر الكرم

3 فاخذوه وجلدوه وارسلوه فارغا

4 ثم ارسل اليهم ايضا عبدا اخر، فرجموه وشجوه وارسلوه مهانا

5 ثم ارسل ايضا اخر، فقتلوه. ثم اخرين كثيرين، فجلدوا منهم بعضا وقتلوا بعضا

6 فاذ كان له ايضا ابن واحد حبيب اليه ،ارسله ايضا اليهم اخيرا، قائلا: انهم يهابون ابني!

7 ولكن اولئك الكرامين قالوا فيما بينهم: هذا هو الوارث! هلموا نقتله فيكون لنا الميراث!

8 فاخذوه وقتلوه واخرجوه خارج الكرم

9 فماذا يفعل صاحب الكرم؟ ياتي ويهلك الكرامين، ويعطي الكرم الي اخرين

10 اما قراتم هذا المكتوب: الحجر الذي رفضه البناؤون، هو قد صار راس الزاويه؟

11 من قبل الرب كان هذا، وهو عجيب في اعيننا!»

12 فطلبوا ان يمسكوه، ولكنهم خافوا من الجمع، لانهم عرفوا انه قال المثل عليهم. فتركوه ومضوا

13 ثم ارسلوا اليه قوما من الفريسيين والهيرودسيين لكي يصطادوه بكلمه

14 فلما جاءوا قالوا له:«يا معلم، نعلم انك صادق ولا تبالي باحد، لانك لا تنظر الي وجوه الناس، بل بالحق تعلم طريق الله. ايجوز ان تعطي جزيه لقيصر ام لا؟ نعطي ام لا نعطي؟»

15 فعلم رياءهم، وقال لهم:«لماذا تجربونني؟ ايتوني بدينار لانظره.»

16 فاتوا به. فقال لهم:«لمن هذه الصوره والكتابه؟» فقالوا له:«لقيصر»

17 فاجاب يسوع وقال لهم:«اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله». فتعجبوا منه

18 وجاء اليه قوم من الصدوقيين، الذين يقولون ليس قيامه، وسالوه قائلين

19 «يا معلم، كتب لنا موسي: ان مات لاحد اخ، وترك امراه ولم يخلف اولادا، ان ياخذ اخوه امراته، ويقيم نسلا لاخيه

20 فكان سبعه اخوه. اخذ الاول امراه ومات، ولم يترك نسلا

21 فاخذها الثاني ومات، ولم يترك هو ايضا نسلا. وهكذا الثالث

22 فاخذها السبعه، ولم يتركوا نسلا. واخر الكل ماتت المراه ايضا

23 ففي القيامه، متي قاموا، لمن منهم تكون زوجه؟ لانها كانت زوجه للسبعه»

24 فاجاب يسوع وقال لهم:«اليس لهذا تضلون، اذ لا تعرفون الكتب ولا قوه الله؟

25 لانهم متي قاموا من الاموات لا يزوجون ولا يزوجون، بل يكونون كملائكه في السماوات

26 واما من جهه الاموات انهم يقومون: افما قراتم في كتاب موسي، في امر العليقه، كيف كلمه الله قائلا: انا اله ابراهيم واله اسحاق واله يعقوب؟

27 ليس هو اله اموات بل اله احياء. فانتم اذا تضلون كثيرا!»

28 فجاء واحد من الكتبه وسمعهم يتحاورون، فلما راي انه اجابهم حسنا، ساله:«ايه وصيه هي اول الكل؟»

29 فاجابه يسوع:«ان اول كل الوصايا هي: اسمع يا اسرائيل. الرب الهنا رب واحد

30 وتحب الرب الهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك، ومن كل قدرتك. هذه هي الوصيه الاولي

31 وثانيه مثلها هي: تحب قريبك كنفسك. ليس وصيه اخري اعظم من هاتين»

32 فقال له الكاتب:«جيدا يا معلم. بالحق قلت، لانه الله واحد وليس اخر سواه

33 ومحبته من كل القلب، ومن كل الفهم، ومن كل النفس، ومن كل القدره، ومحبه القريب كالنفس، هي افضل من جميع المحرقات والذبائح»

34 فلما راه يسوع انه اجاب بعقل، قال له:«لست بعيدا عن ملكوت الله». ولم يجسر احد بعد ذلك ان يساله!

35 ثم اجاب يسوع وقال وهو يعلم في الهيكل:«كيف يقول الكتبه ان المسيح ابن داود؟

36 لان داود نفسه قال بالروح القدس: قال الرب لربي: اجلس عن يميني، حتي اضع اعداءك موطئا لقدميك

37 فداود نفسه يدعوه ربا. فمن اين هو ابنه؟» وكان الجمع الكثير يسمعه بسرور

38 وقال لهم في تعليمه:«تحرزوا من الكتبه، الذين يرغبون المشي بالطيالسه، والتحيات في الاسواق

39 والمجالس الاولي في المجامع، والمتكات الاولي في الولائم

40 الذين ياكلون بيوت الارامل، ولعله يطيلون الصلوات. هؤلاء ياخذون دينونه اعظم»

41 وجلس يسوع تجاه الخزانه، ونظر كيف يلقي الجمع نحاسا في الخزانه. وكان اغنياء كثيرون يلقون كثيرا

42 فجاءت ارمله فقيره والقت فلسين، قيمتهما ربع

43 فدعا تلاميذه وقال لهم:«الحق اقول لكم: ان هذه الارمله الفقيره قد القت اكثر منجميع الذين القوا في الخزانه

44 لان الجميع من فضلتهم القوا. واما هذه فمن اعوازها القت كل ما عندها، كل معيشتها»

أنجيل مَرْقُسَ 13

1 وفيما هو خارج من الهيكل، قال له واحد من تلاميذه: «يامعلم، انظر! ما هذه الحجاره! وهذه الابنيه!»

2 فاجاب يسوع وقال له:«اتنظر هذه الابنيه العظيمه؟ لا يترك حجر علي حجر لا ينقض»

3 وفيما هو جالس علي جبل الزيتون، تجاه الهيكل، ساله بطرس ويعقوب ويوحنا واندراوس علي انفراد

4 «قل لنا متي يكون هذا؟ وما هي العلامه عندما يتم جميع هذا؟»

5 فاجابهم يسوع وابتدا يقول:«انظروا! لا يضلكم احد

6 فان كثيرين سياتون باسمي قائلين: اني انا هو! ويضلون كثيرين

7 فاذا سمعتم بحروب وباخبار حروب فلا ترتاعوا، لانها لابد ان تكون، ولكن ليس المنتهي بعد

8 لانه تقوم امه علي امه، ومملكه علي مملكه، وتكون زلازل في اماكن، وتكون مجاعات واضطرابات. هذه مبتدا الاوجاع

9 فانظروا الي نفوسكم. لانهم سيسلمونكم الي مجالس، وتجلدون في مجامع، وتوقفون امام ولاه وملوك، من اجلي، شهاده لهم

10 وينبغي ان يكرز اولا بالانجيل في جميع الامم

11 فمتي ساقوكم ليسلموكم، فلا تعتنوا من قبل بما تتكلمون ولا تهتموا، بل مهما اعطيتم في تلك الساعه فبذلك تكلموا. لان لستم انتم المتكلمين بل الروح القدس

12 وسيسلم الاخ اخاه الي الموت، والاب ولده، ويقوم الاولاد علي والديهم ويقتلونهم

13 وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. ولكن الذي يصبر الي المنتهي فهذا يخلص

14 فمتي نظرتم «رجسه الخراب» التي قال عنها دانيال النبي، قائمه حيث لا ينبغي. ­ليفهم القارئ­ فحينئذ ليهرب الذين في اليهوديه الي الجبال

15 والذي علي السطح فلا ينزل الي البيت ولا يدخل لياخذ من بيته شيئا

16 والذي في الحقل فلا يرجع الي الوراء لياخذ ثوبه

17 وويل للحبالي والمرضعات في تلك الايام!

18 وصلوا لكي لا يكون هربكم في شتاء

19 لانه يكون في تلك الايام ضيق لم يكن مثله منذ ابتداء الخليقه التي خلقها الله الي الان، ولن يكون

20 ولو لم يقصر الرب تلك الايام، لم يخلص جسد. ولكن لاجل المختارين الذين اختارهم، قصر الايام

21 حينئذ ان قال لكم احد: هوذا المسيح هنا! او: هوذا هناك! فلا تصدقوا

22 لانه سيقوم مسحاء كذبه وانبياء كذبه، ويعطون ايات وعجائب، لكي يضلوا لو امكن المختارين ايضا

23 فانظروا انتم. ها انا قد سبقت واخبرتكم بكل شيء

24 «واما في تلك الايام بعد ذلك الضيق، فالشمس تظلم، والقمر لا يعطي ضوءه

25 ونجوم السماء تتساقط، والقوات التي في السماوات تتزعزع

26 وحينئذ يبصرون ابن الانسان اتيا في سحاب بقوه كثيره ومجد

27 فيرسل حينئذ ملائكته ويجمع مختاريه من الاربع الرياح، من اقصاء الارض الي اقصاء السماء

28 فمن شجره التين تعلموا المثل: متي صار غصنها رخصا واخرجت اوراقا، تعلمون ان الصيف قريب

29 هكذا انتم ايضا، متي رايتم هذه الاشياء صائره، فاعلموا انه قريب علي الابواب

30 الحق اقول لكم: لا يمضي هذا الجيل حتي يكون هذا كله

31 السماء والارض تزولان، ولكن كلامي لا يزول

32 «واما ذلك اليوم وتلك الساعه فلا يعلم بهما احد، ولا الملائكه الذين في السماء، ولا الابن، الا الاب

33 انظروا! اسهروا وصلوا، لانكم لا تعلمون متي يكون الوقت

34 كانما انسان مسافر ترك بيته، واعطي عبيده السلطان، ولكل واحد عمله، واوصي البواب ان يسهر

35 اسهروا اذا، لانكم لا تعلمون متي ياتي رب البيت، امساء، ام نصف الليل، ام صياح الديك، ام صباحا

36 لئلا ياتي بغته فيجدكم نياما!

37 وما اقوله لكم اقوله للجميع: اسهروا»

أنجيل مَرْقُسَ 14

1 وكان الفصح وايام الفطير بعد يومين. وكان رؤساء الكهنه والكتبه يطلبون كيف يمسكونه بمكر ويقتلونه

2 ولكنهم قالوا:«ليس في العيد، لئلا يكون شغب في الشعب»

3 وفيما هو في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص، وهو متكئ، جاءت امراه معها قاروره طيب ناردين خالص كثير الثمن. فكسرت القاروره وسكبته علي راسه

4 وكان قوم مغتاظين في انفسهم، فقالوا:«لماذا كان تلف الطيب هذا؟

5 لانه كان يمكن ان يباع هذا باكثر من ثلاثمئه دينار ويعطي للفقراء». وكانوا يؤنبونها

6 اما يسوع فقال:«اتركوها! لماذا تزعجونها؟ قد عملت بي عملا حسنا!

7 لان الفقراء معكم في كل حين، ومتي اردتم تقدرون ان تعملوا بهم خيرا. واما انا فلست معكم في كل حين

8 عملت ما عندها. قد سبقت ودهنت بالطيب جسدي للتكفين

9 الحق اقول لكم: حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم، يخبر ايضا بما فعلته هذه، تذكارا لها»

10 ثم ان يهوذا الاسخريوطي، واحدا من الاثني عشر، مضي الي رؤساء الكهنه ليسلمه اليهم

11 ولما سمعوا فرحوا، ووعدوه ان يعطوه فضه. وكان يطلب كيف يسلمه في فرصه موافقه

12 وفي اليوم الاول من الفطير. حين كانوا يذبحون الفصح، قال له تلاميذه:«اين تريد ان نمضي ونعد لتاكل الفصح؟»

13 فارسل اثنين من تلاميذه وقال لهما:«اذهبا الي المدينه، فيلاقيكما انسان حامل جره ماء. اتبعاه

14 وحيثما يدخل فقولا لرب البيت: ان المعلم يقول: اين المنزل حيث اكل الفصح مع تلاميذي؟

15 فهو يريكما عليه كبيره مفروشه معده. هناك اعدا لنا»

16 فخرج تلميذاه واتيا الي المدينه، ووجدا كما قال لهما. فاعدا الفصح

17 ولما كان المساء جاء مع الاثني عشر

18 وفيما هم متكئون ياكلون، قال يسوع: «الحق اقول لكم: ان واحدا منكم يسلمني. الاكل معي!»

19 فابتداوا يحزنون، ويقولون له واحدا فواحدا:«هل انا؟» واخر:«هل انا؟»

20 فاجاب وقال لهم:«هو واحد من الاثني عشر، الذي يغمس معي في الصحفه

21 ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه، ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان. كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد!»

22 وفيما هم ياكلون، اخذ يسوع خبزا وبارك وكسر، واعطاهم وقال:«خذوا كلوا، هذا هو جسدي»

23 ثم اخذ الكاس وشكر واعطاهم، فشربوا منها كلهم

24 وقال لهم:«هذا هو دمي الذي للعهد الجديد، الذي يسفك من اجل كثيرين

25 الحق اقول لكم: اني لا اشرب بعد من نتاج الكرمه الي ذلك اليوم حينما اشربه جديدا في ملكوت الله»

26 ثم سبحوا وخرجوا الي جبل الزيتون

27 وقال لهم يسوع:«ان كلكم تشكون في في هذه الليله، لانه مكتوب: اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف

28 ولكن بعد قيامي اسبقكم الي الجليل»

29 فقال له بطرس:«وان شك الجميع فانا لا اشك!»

30 فقال له يسوع: «الحق اقول لك: انك اليوم في هذه الليله، قبل ان يصيح الديك مرتين، تنكرني ثلاث مرات»

31 فقال باكثر تشديد:«ولو اضطررت ان اموت معك لا انكرك!». وهكذا قال ايضا الجميع

32 وجاءوا الي ضيعه اسمها جثسيماني، فقال لتلاميذه:«اجلسوا ههنا حتي اصلي»

33 ثم اخذ معه بطرس ويعقوب ويوحنا، وابتدا يدهش ويكتئب

34 فقال لهم:«نفسي حزينه جدا حتي الموت! امكثوا هنا واسهروا»

35 ثم تقدم قليلا وخر علي الارض، وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعه ان امكن

36 وقال:«يا ابا الاب، كل شيء مستطاع لك، فاجز عني هذه الكاس. ولكن ليكن لا ما اريد انا، بل ما تريد انت»

37 ثم جاء ووجدهم نياما، فقال لبطرس:«يا سمعان، انت نائم! اما قدرت ان تسهر ساعه واحده؟

38 اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربه. اما الروح فنشيط، واما الجسد فضعيف»

39 ومضي ايضا وصلي قائلا ذلك الكلام بعينه

40 ثم رجع ووجدهم ايضا نياما، اذ كانت اعينهم ثقيله، فلم يعلموا بماذا يجيبونه

41 ثم جاء ثالثه وقال لهم:«ناموا الان واستريحوا! يكفي! قد اتت الساعه! هوذا ابن الانسان يسلم الي ايدي الخطاه

42 قوموا لنذهب! هوذا الذي يسلمني قد اقترب!»

43 وللوقت فيما هو يتكلم اقبل يهوذا، واحد من الاثني عشر، ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنه والكتبه والشيوخ

44 وكان مسلمه قد اعطاهم علامه قائلا:«الذي اقبله هو هو. امسكوه، وامضوا به بحرص»

45 فجاء للوقت وتقدم اليه قائلا:«يا سيدي، ياسيدي!» وقبله

46 فالقوا ايديهم عليه وامسكوه

47 فاستل واحد من الحاضرين السيف، وضرب عبد رئيس الكهنه فقطع اذنه

48 فاجاب يسوع وقال لهم:«كانه علي لص خرجتم بسيوف وعصي لتاخذوني!

49 كل يوم كنت معكم في الهيكل اعلم ولم تمسكوني! ولكن لكي تكمل الكتب»

50 فتركه الجميع وهربوا

51 وتبعه شاب لابسا ازارا علي عريه، فامسكه الشبان

52 فترك الازار وهرب منهم عريانا

53 فمضوا بيسوع الي رئيس الكهنه، فاجتمع معه جميع رؤساء الكهنه والشيوخ والكتبه

54 وكان بطرس قد تبعه من بعيد الي داخل دار رئيس الكهنه، وكان جالسا بين الخدام يستدفئ عند النار

55 وكان رؤساء الكهنه والمجمع كله يطلبون شهاده علي يسوع ليقتلوه، فلم يجدوا

56 لان كثيرين شهدوا عليه زورا، ولم تتفق شهاداتهم

57 ثم قام قوم وشهدوا عليه زورا قائلين

58 «نحن سمعناه يقول: اني انقض هذا الهيكل المصنوع بالايادي، وفي ثلاثه ايام ابني اخر غير مصنوع باياد»

59 ولا بهذا كانت شهادتهم تتفق

60 فقام رئيس الكهنه في الوسط وسال يسوع قائلا:«اما تجيب بشيء؟ ماذا يشهد به هؤلاء عليك؟»

61 اما هو فكان ساكتا ولم يجب بشيء. فساله رئيس الكهنه ايضا وقال له:«اانت المسيح ابن المبارك؟»

62 فقال يسوع:«انا هو. وسوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوه، واتيا في سحاب السماء»

63 فمزق رئيس الكهنه ثيابه وقال:«ما حاجتنا بعد الي شهود؟

64 قد سمعتم التجاديف! ما رايكم؟» فالجميع حكموا عليه انه مستوجب الموت

65 فابتدا قوم يبصقون عليه، ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له:«تنبا». وكان الخدام يلطمونه

66 وبينما كان بطرس في الدار اسفل جاءت احدي جواري رئيس الكهنه

67 فلما رات بطرس يستدفئ، نظرت اليه وقالت: «وانت كنت مع يسوع الناصري!»

68 فانكر قائلا: «لست ادري ولا افهم ما تقولين!» وخرج خارجا الي الدهليز، فصاح الديك

69 فراته الجاريه ايضا وابتدات تقول للحاضرين:«ان هذا منهم!»

70 فانكر ايضا. وبعد قليل ايضا قال الحاضرون لبطرس:«حقا انت منهم، لانك جليلي ايضا ولغتك تشبه لغتهم!»

71 فابتدا يلعن ويحلف: «اني لا اعرف هذا الرجل الذي تقولون عنه!»

72 وصاح الديك ثانيه، فتذكر بطرس القول الذي قاله له يسوع:«انك قبل ان يصيح الديك مرتين، تنكرني ثلاث مرات». فلما تفكر به بكي