ثم عطش جدا فدعا الرب وقال: «انك قد جعلت بيد عبدك هذا الخلاص العظيم، والان اموت من العطش واسقط بيد الغلف»
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 10:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما اقطاب الفلسطينيين فاجتمعوا ليذبحوا ذبيحه عظيمه لداجون الههم ويفرحوا، وقالوا: «قد دفع الهنا ليدنا شمشون عدونا»
فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا: «ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني، ويزيل العار عن اسرائيل؟ لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتي يعير صفوف الله الحي؟»
فقال شاول لحامل سلاحه: «استل سيفك واطعني به لئلا ياتي هؤلاء الغلف ويطعنوني ويقبحوني». فلم يشا حامل سلاحه لانه خاف جدا. فاخذ شاول السيف وسقط عليه
فقال له داود: «كيف لم تخف ان تمد يدك لتهلك مسيح الرب؟»
واما اخيتوفل فلما راي ان مشورته لم يعمل بها، شد علي الحمار وقام وانطلق الي بيته الي مدينته، واوصي لبيته، وخنق نفسه ومات ودفن في قبر ابيه
فلما راي حامل سلاحه انه قد مات شاول، سقط هو ايضا علي السيف ومات
فان هذا اقتني حقلا من اجره الظلم، واذ سقط علي وجهه انشق من الوسط، فانسكبت احشاؤه كلها