فكان عليه روح الرب، وقضي لاسرائيل. وخرج للحرب فدفع الرب ليده كوشان رشعتايم ملك ارام، واعتزت يده علي كوشان رشعتايم
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 12:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وابتدا روح الرب يحركه في محله دان بين صرعه واشتاول
ويجعل لنفسه رؤساء الوف ورؤساء خماسين، فيحرثون حراثته ويحصدون حصاده، ويعملون عده حربه وادوات مراكبه
فقال: «سلام. قد جئت لاذبح للرب. تقدسوا وتعالوا معي الي الذبيحه». وقدس يسي وبنيه ودعاهم الي الذبيحه
يقضي الرب بيني وبينك وينتقم لي الرب منك، ولكن يدي لا تكون عليك
فلما فرغ داود من التكلم بهذا الكلام الي شاول، قال شاول: «اهذا صوتك يا ابني داود؟» ورفع شاول صوته وبكي
واصفح عن ذنب امتك لان الرب يصنع لسيدي بيتا امينا، لان سيدي يحارب حروب الرب، ولم يوجد فيك شر كل ايامك
فاجاب اتاي الملك وقال: «حي هو الرب وحي سيدي الملك، انه حيثما كان سيدي الملك، ان كان للموت او للحياه، فهناك يكون عبدك ايضا»
وتقولان لعماسا: اما انت عظمي ولحمي؟ هكذا يفعل بي الله وهكذا يزيد، ان كنت لا تصير رئيس جيش عندي كل الايام بدل يواب»
واما بنو اسرائيل فلم يجعل سليمان منهم عبيدا لانهم رجال القتال وخدامه وامراؤه وثوالثه ورؤساء مركباته وفرسانه
فارسل الذي علي البيت والذي علي المدينه والشيوخ والمربون الي ياهو قائلين: «عبيدك نحن، وكل ما قلت لنا نفعله. لا نملك احدا. ما يحسن في عينيك فافعله»
وابيجايل ولدت عماسا، وابو عماسا يثر الاسماعيلي
«هكذا قال رب الجنود: في تلك الايام يمسك عشره رجال من جميع السنه الامم بذيل رجل يهودي قائلين: نذهب معكم لاننا سمعنا ان الله معكم»
فقال يسوع للاثني عشر:«العلكم انتم ايضا تريدون ان تمضوا؟»
سلام علي الاخوه، ومحبه بايمان من الله الاب والرب يسوع المسيح