فتنسم الرب رائحه الرضا. وقال الرب في قلبه: «لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان، لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته. ولا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 28:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اذهب واجمع شيوخ اسرائيل وقل لهم: الرب اله ابائكم، اله ابراهيم واسحاق ويعقوب ظهر لي قائلا: اني قد افتقدتكم وما صنع بكم في مصر
انك قد اريت لتعلم ان الرب هو الاله. ليس اخر سواه
وقال الرب لموسي: «ها انت ترقد مع ابائك، فيقوم هذا الشعب ويفجر وراء الهه الاجنبيين في الارض التي هو داخل اليها في ما بينهم، ويتركني وينكث عهدي الذي قطعته معه
فقال صموئيل للشعب: «لا تخافوا. انكم قد فعلتم كل هذا الشر، ولكن لا تحيدوا عن الرب، بل اعبدوا الرب بكل قلوبكم
فقال سليمان: «انك قد فعلت مع عبدك داود ابي رحمه عظيمه حسبما سار امامك بامانه وبر واستقامه قلب معك، فحفظت له هذه الرحمه العظيمه واعطيته ابنا يجلس علي كرسيه كهذا اليوم
فاسمع انت من السماء مكان سكناك، وافعل حسب كل ما يدعو به اليك الاجنبي، لكي يعلم كل شعوب الارض اسمك، فيخافوك كشعبك اسرائيل، ولكي يعلموا انه قد دعي اسمك علي هذا البيت الذي بنيت
ان كنتم تنقلبون انتم او ابناؤكم من ورائي، ولا تحفظون وصاياي، فرائضي التي جعلتها امامكم، بل تذهبون وتعبدون الهه اخري وتسجدون لها
وعمل المستقيم في عيني الرب، وسار في جميع طريق داود ابيه، ولم يحد يمينا ولا شمالا
وقد علمت يا الهي انك انت تمتحن القلوب وتسر بالاستقامه. انا باستقامه قلبي انتدبت بكل هذه، والان شعبك الموجود هنا رايته بفرح ينتدب لك
فجاء شمعيا النبي الي رحبعام ورؤساء يهوذا الذين اجتمعوا في اورشليم من وجه شيشق، وقال لهم: «هكذا قال الرب: انتم تركتموني وانا ايضا تركتكم ليد شيشق»
لاني خجلت من ان اطلب من الملك جيشا وفرسانا لينجدونا علي العدو في الطريق، لاننا كلمنا الملك قائلين: «ان يد الهنا علي كل طالبيه للخير، وصولته وغضبه علي كل من يتركه»
لينته شر الاشرار وثبت الصديق. فان فاحص القلوبوالكلي الله البار
ويتكل عليك العارفون اسمك، لانك لم تترك طالبيك يا رب
الرب صخرتي وحصني ومنقذي. الهي صخرتي به احتمي. ترسي وقرن خلاصي وملجاي
اتعقل في طريق كامل. متي تاتي الي؟ اسلك في كمال قلبي في وسط بيتي
يا ابني، ان قبلت كلامي وخبات وصاياي عندك
البوطه للفضه، والكور للذهب، وممتحن القلوب الرب
لم اتكلم بالخفاء في مكان من الارض مظلم. لم اقل لنسل يعقوب: باطلا اطلبوني. انا الرب متكلم بالصدق، مخبر بالاستقامه
بل بهذا ليفتخرن المفتخر: بانه يفهم ويعرفني اني انا الرب الصانع رحمه وقضاء وعدلا في الارض، لاني بهذه اسر، يقول الرب
انا الرب فاحص القلب مختبر الكلي لاعطي كل واحد حسب طرقه، حسب ثمر اعماله
قضي قضاء الفقير والمسكين، حينئذ كان خير. اليس ذلك معرفتي، يقول الرب؟
وتطلبونني فتجدونني اذ تطلبونني بكل قلبكم
ولا يعلمون بعد كل واحد صاحبه، وكل واحد اخاه، قائلين: اعرفوا الرب، لانهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم الي كبيرهم، يقول الرب، لاني اصفح عن اثمهم، ولا اذكر خطيتهم بعد
هكذا قال السيد الرب: ويكون في ذلك اليوم ان امورا تخطر ببالك فتفكر فكرا رديئا
قد هلك شعبي من عدم المعرفه. لانك انت رفضت المعرفه ارفضك انا حتي لا تكهن لي. ولانك نسيت شريعه الهك انسي انا ايضا بنيك
وراي يسوع نثنائيل مقبلا اليه، فقال عنه:«هوذا اسرائيلي حقا لا غش فيه»
الله روح. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا»
وهذه هي الحياه الابديه: ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته
وصلوا قائلين:«ايها الرب العارف قلوب الجميع، عين انت من هذين الاثنين ايا اخترته
ثم اخرجهما وقال:«يا سيدي، ماذا ينبغي ان افعل لكي اخلص؟»
اصحوا للبر ولا تخطئوا، لان قوما ليست لهم معرفه بالله. اقول ذلك لتخجيلكم!
لانه ان كان النشاط موجودا فهو مقبول علي حسب ما للانسان، لا علي حسب ما ليس له
وليست خليقه غير ظاهره قدامه، بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا
لذلك ونحن قابلون ملكوتا لا يتزعزع ليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمه مرضيه، بخشوع وتقوي
ارعوا رعيه الله التي بينكم نظارا، لا عن اضطرار بل بالاختيار، ولا لربح قبيح بل بنشاط