في البدء خلق الله السماوات والارض
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 29:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال ابرام لملك سدوم: «رفعت يدي الي الرب الاله العلي مالك السماء والارض
ويكون حينما تستقر بطون اقدام الكهنه حاملي تابوت الرب سيد الارض كلها في مياه الاردن، ان مياه الاردن، المياه المنحدره من فوق، تنفلق وتقف ندا واحدا»
وقال اللاويون: يشوع وقدميئيل وباني وحشبنيا وشربيا وهوديا وشبنيا وفتحيا: « قوموا باركوا الرب الهكم من الازل الي الابد، وليتبارك اسم جلالك المتعالي علي كل بركه وتسبيح
الرب ملك الي الدهر والابد. بادت الامم من ارضه
صوت الرب بالقوه. صوت الرب بالجلال
كفوا واعلموا اني انا الله. اتعالي بين الامم، اتعالي في الارض
ارتفع اللهم علي السماوات. ليرتفع علي كل الارض مجدك
ارتفع اللهم علي السماوات. ليرتفع علي كل الارض مجدك لامام المغنين. علي «لا تهلك». لداود. مذهبه
لانك انت يا رب علي علي كل الارض. علوت جدا علي كل الالهه
الرب قد ملك. ترتعد الشعوب. هو جالس علي الكروبيم. تتزلزل الارض
باركي يا نفسي الرب. يا رب الهي، قد عظمت جدا. مجدا وجلالا لبست
ارفعك يا الهي الملك، وابارك اسمك الي الدهر والابد
ليعرفوا بني ادم قدرتك ومجد جلال ملكك
وتقولون في ذلك اليوم: «احمدوا الرب. ادعوا باسمه. عرفوا بين الشعوب بافعاله. ذكروا بان اسمه قد تعالي
هكذا قال الرب: «السماوات كرسيي، والارض موطئ قدمي. اين البيت الذي تبنون لي؟ واين مكان راحتي؟
اني انا صنعت الارض والانسان والحيوان الذي علي وجه الارض، بقوتي العظيمه وبذراعي الممدوده، واعطيتها لمن حسن في عيني
واجاب الملك فقال: «اليست هذه بابل العظيمه التي بنيتها لبيت الملك بقوه اقتداري، ولجلال مجدي؟»
وعند انتهاء الايام، انا نبوخذنصر، رفعت عيني الي السماء، فرجع الي عقلي، وباركت العلي وسبحت وحمدت الحي الي الابد، الذي سلطانه سلطان ابدي، وملكوته الي دور فدور
وملك الدهور الذي لا يفني ولا يري، الاله الحكيم وحده، له الكرامه والمجد الي دهر الدهور. امين
الذي، وهو بهاء مجده، ورسم جوهره، وحامل كل الاشياء بكلمه قدرته، بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا، جلس في يمين العظمه في الاعالي
يخر الاربعه والعشرون شيخا قدام الجالس علي العرش، ويسجدون للحي الي ابد الابدين، ويطرحون اكاليلهم امام العرش قائلين
بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده، من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنه، واقفون امام العرش وامام الخروف، متسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل
وبعد هذا سمعت صوتا عظيما من جمع كثير في السماء قائلا:«هللويا! الخلاص والمجد والكرامه والقدره للرب الهنا