فاعلم ان الرب الهك هو الله، الاله الامين، الحافظ العهد والاحسان للذين يحبونه ويحفظون وصاياه الي الف جيل
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 1:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اما رحمتي فلا انزعها عنه، ولا اكذب من جهه امانتي
ويكون البر منطقه متنيه، والامانه منطقه حقويه
هكذا قال الرب فادي اسرائيل، قدوسه، للمهان النفس، لمكروه الامه، لعبد المتسلطين: «ينظر ملوك فيقومون. رؤساء فيسجدون. لاجل الرب الذي هو امين، وقدوس اسرائيل الذي قد اختارك»
السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول
ليكون الجميع واحدا، كما انك انت ايها الاب في وانا فيك، ليكونوا هم ايضا واحدا فينا، ليؤمن العالم انك ارسلتني
والذين سبق فعينهم، فهؤلاء دعاهم ايضا. والذين دعاهم، فهؤلاء بررهم ايضا. والذين بررهم، فهؤلاء مجدهم ايضا
فان كان قد قطع بعض الاغصان، وانت زيتونه بريه طعمت فيها، فصرت شريكا في اصل الزيتونه ودسمها
لم تصبكم تجربه الا بشريه. ولكن الله امين، الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربه ايضا المنفذ، لتستطيعوا ان تحتملوا
لكن امين هو الله ان كلامنا لكم لم يكن نعم ولا
مع المسيح صلبت، فاحيا لا انا، بل المسيح يحيا في. فما احياه الان في الجسد، فانما احياه في الايمان، ايمان ابن الله، الذي احبني واسلم نفسه لاجلي
ان الامم شركاء في الميراث والجسد ونوال موعده في المسيح بالانجيل
ونشهدكم لكي تسلكوا كما يحقلله الذي دعاكم الي ملكوته ومجده
الامر الذي دعاكم اليه بانجيلنا، لاقتناء مجد ربنا يسوع المسيح
الذي خلصنا ودعانا دعوه مقدسه، لا بمقتضي اعمالنا، بل بمقتضي القصد والنعمه التي اعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنه الازليه
من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء، لكي يكون رحيما، ورئيس كهنه امينا في ما لله حتي يكفر خطايا الشعب
لاننا قد صرنا شركاء المسيح، ان تمسكنا ببداءه الثقه ثابته الي النهايه
لنتمسك باقرار الرجاء راسخا، لان الذي وعد هو امين
واله كل نعمه الذي دعانا الي مجده الابدي في المسيح يسوع، بعدما تالمتم يسيرا، هو يكملكم، ويثبتكم، ويقويكم، ويمكنكم
ولكن ان سلكنا في النور كما هو في النور، فلنا شركه بعضنا مع بعض، ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطيه
ثم رايت السماء مفتوحه، واذا فرس ابيض والجالس عليه يدعي امينا وصادقا، وبالعدل يحكم ويحارب