فقال له يوسف: «هذا تعبيره: الثلاثه القضبان هي ثلاثه ايام
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 10:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ها انا اقف امامك هناك علي الصخره في حوريب، فتضرب الصخره فيخرج منها ماء ليشرب الشعب». ففعل موسي هكذا امام عيون شيوخ اسرائيل
واما خطيتكم، العجل الذي صنعتموه، فاخذته واحرقته بالنار، ورضضته وطحنته جيدا حتي نعم كالغبار. ثم طرحت غباره في النهر المنحدر من الجبل
هوذا ضرب الصخره فجرت المياه وفاضت الاوديه. هل يقدر ايضا ان يعطي خبزا، او يهيئ لحما لشعبه؟»
يمجدني حيوان الصحراء، الذئاب وبنات النعام، لاني جعلت في البريه ماء، انهارا في القفر، لاسقي شعبي مختاري
وخذ منه ايضا والقه في وسط النار، واحرقه بالنار. منه تخرج نار علي كل بيت اسرائيل
وحيثما يسكن بنو البشر ووحوش البر وطيور السماء دفعها ليدك وسلطك عليها جميعها. فانت هذا الراس من ذهب
والحقل هو العالم. والزرع الجيد هو بنو الملكوت. والزوان هو بنو الشرير
اجاب يسوع وقال لها:«لو كنت تعلمين عطيه الله، ومن هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب، لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيا»
وفي اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادي قائلا:«ان عطش احد فليقبل الي ويشرب
لان هاجر جبل سيناء في العربيه. ولكنه يقابل اورشليم الحاضره، فانها مستعبده مع بنيها
لان الناموس، اذ له ظل الخيرات العتيده لا نفس صوره الاشياء، لا يقدر ابدا بنفس الذبائح كل سنه، التي يقدمونها علي الدوام، ان يكمل الذين يتقدمون