فحسده اخوته، واما ابوه فحفظ الامر
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 13:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ومبارك عقلك، ومباركه انت، لانك منعتني اليوم من اتيان الدماء وانتقام يدي لنفسي
وابوا الاستماع، ولم يذكروا عجائبك التي صنعت معهم، وصلبوا رقابهم. وعند تمردهم اقاموا رئيسا ليرجعوا الي عبوديتهم. وانت اله غفور وحنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمه، فلم تتركهم
البغضه تهيج خصومات، والمحبه تستر كل الذنوب
من يستر معصيه يطلب المحبه، ومن يكرر امرا يفرق بين الاصدقاء
زينه الانسان معروفه، والفقير خير من الكذوب
تبسط كفيها للفقير، وتمد يديها الي المسكين
نهايه امر خير من بدايته. طول الروح خير من تكبر الروح
فقال الملك اني اري اثار رجال ونساء واولاد وغضب الملك
بل احبوا اعداءكم، واحسنوا واقرضوا وانتم لا ترجون شيئا، فيكون اجركم عظيما وتكونوا بني العلي، فانه منعم علي غير الشاكرين والاشرار
مملوئين من كل اثم وزنا وشر وطمع وخبث، مشحونين حسدا وقتلا وخصاما ومكرا وسوءا
لانكم بعد جسديون. فانه اذ فيكم حسد وخصام وانشقاق، الستم جسديين وتسلكون بحسب البشر؟
فانتفخ قوم كاني لست اتيا اليكم
واما من جهه ما ذبح للاوثان: فنعلم ان لجميعنا علما. العلم ينفخ، ولكن المحبه تبني
لاني اخاف اذا جئت ان لا اجدكم كما اريد، واوجد منكم كما لا تريدون. ان توجد خصومات ومحاسدات وسخطات وتحزبات ومذمات ونميمات وتكبرات وتشويشات
لا نكن معجبين نغاضب بعضنا بعضا، ونحسد بعضنا بعضا
وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض، شفوقين متسامحين كما سامحكم الله ايضا في المسيح
فان كان وعظ ما في المسيح. ان كانت تسليه ما للمحبه. ان كانت شركه ما في الروح. ان كانت احشاء ورافه
لا يخسركم احد الجعاله، راغبا في التواضع وعباده الملائكه، متداخلا في ما لم ينظره، منتفخا باطلا من قبل ذهنه الجسدي
ونطلب اليكم ايها الاخوه: انذروا الذين بلا ترتيب. شجعوا صغار النفوس. اسندوا الضعفاء. تانوا علي الجميع
مؤدبا بالوداعه المقاومين، عسي ان يعطيهم الله توبه لمعرفه الحق
اكرز بالكلمه. اعكف علي ذلك في وقت مناسب وغير مناسب. وبخ، انتهر، عظ بكل اناه وتعليم
ولكن ان كان لكم غيره مره وتحزب في قلوبكم، فلا تفتخروا وتكذبوا علي الحق
فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد وكل مذمه
ولكن قبل كل شيء، لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديده، لان المحبه تستر كثره من الخطايا
بهذا قد عرفنا المحبه: ان ذاك وضع نفسه لاجلنا، فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوه