واما الرجل موسي فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين علي وجه الارض
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 13:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وجمع موسي وهارون الجمهور امام الصخره، فقال لهم: «اسمعوا ايها المرده، امن هذه الصخره نخرج لكم ماء؟»
فقال رؤساء بني عمون لحانون سيدهم: «هل يكرم داود اباك في عينيك حتي ارسل اليك معزين؟ اليس لاجل فحص المدينه وتجسسها وقلبها، ارسل داود عبيده اليك؟»
واسخطوه علي ماء مريبه حتي تاذي موسي بسببهم
ويظلم الشعب بعضهم بعضا، والرجل صاحبه. يتمرد الصبي علي الشيخ، والدنيء علي الشريف
فقالوا: «هلم فنفكر علي ارميا افكارا، لان الشريعه لا تبيد عن الكاهن، ولا المشوره عن الحكيم، ولا الكلمه عن النبي. هلم فنضربه باللسان ولكل كلامه لا نصغي»
واما انا فاقول لكم: ان كل من يغضب علي اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم، ومن قال لاخيه: رقا، يكون مستوجب المجمع، ومن قال: يا احمق، يكون مستوجب نار جهنم
فنظر حوله اليهم بغضب، حزينا علي غلاظه قلوبهم، وقال للرجل:«مد يدك». فمدها، فعادت يده صحيحه كالاخري
فاذا كل واحد منا سيعطي عن نفسه حسابا لله
ولكن ان كان احد يظن انه يعمل بدون لياقه نحو عذرائه اذا تجاوزت الوقت، وهكذا لزم ان يصير، فليفعل ما يريد. انه لا يخطئ. فليتزوجا
كما انا ايضا ارضي الجميع في كل شيء، غير طالب ما يوافق نفسي، بل الكثيرين، لكي يخلصوا
لاني اولا حين تجتمعون في الكنيسه، اسمع ان بينكم انشقاقات، واصدق بعض التصديق
لكي لا يكون انشقاق في الجسد، بل تهتم الاعضاء اهتماما واحدا بعضها لبعض
اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه، غير حاسب لهم خطاياهم، وواضعا فينا كلمه المصالحه
ايها الاخوه، ان انسبق انسان فاخذ في زله ما، فاصلحوا انتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعه، ناظرا الي نفسك لئلا تجرب انت ايضا
اذ الجميع يطلبون ما هو لانفسهم لا ما هو ليسوع المسيح
اذ انتم تعرفون كيف يجب ان يتمثل بنا، لاننا لم نسلك بلا ترتيب بينكم
اذا يا اخوتي الاحباء، ليكن كل انسان مسرعا في الاستماع، مبطئا في التكلم، مبطئا في الغضب