فخدم يعقوب براحيل سبع سنين، وكانت في عينيه كايام قليله بسبب محبته لها
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 13:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وكلمتكم في ذلك الوقت قائلا: لا اقدر وحدي ان احملكم
هوذا يقتلني. لا انتظر شيئا. فقط ازكي طريقي قدامه
البغضه تهيج خصومات، والمحبه تستر كل الذنوب
وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. ولكن الذي يصبر الي المنتهي فهذا يخلص
ثم التفت الي المراه وقال لسمعان:«اتنظر هذه المراه؟ اني دخلت بيتك، وماء لاجل رجلي لم تعط. واما هي فقد غسلت رجلي بالدموع ومسحتهما بشعر راسها
لاننا بالرجاء خلصنا. ولكن الرجاء المنظور ليس رجاء، لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا؟
ان كان اخرون شركاء في السلطان عليكم، افلسنا نحن بالاولي؟ لكننا لم نستعمل هذا السلطان، بل نتحمل كل شيء لئلا نجعل عائقا لانجيل المسيح
المحبه تتاني وترفق. المحبه لا تحسد. المحبه لا تتفاخر، ولا تنتفخ
احملوا بعضكم اثقال بعض، وهكذا تمموا ناموس المسيح
فاشترك انت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح
واضطهاداتي، والامي، مثل ما اصابني في انطاكيه وايقونيه ولستره. ايه اضطهادات احتملت! ومن الجميع انقذني الرب
فلنخرج اذا اليه خارج المحله حاملين عاره
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده علي الخشبه، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم