بحسب فطنته يحمد الانسان، اما الملتوي القلب فيكون للهوان
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 4:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان الله يحضر كل عمل الي الدينونه، علي كل خفي، ان كان خيرا او شرا
«لا تدينوا لكي لا تدانوا
طوبي لذلك العبد الذي اذا جاء سيده يجده يفعل هكذا!
قال له سيده: نعما ايها العبد الصالح الامين! كنت امينا في القليل فاقيمك علي الكثير. ادخل الي فرح سيدك
وفي اثناء ذلك، اذ اجتمع ربوات الشعب، حتي كان بعضهم يدوس بعضا، ابتدا يقول لتلاميذه: «اولا تحرزوا لانفسكم من خمير الفريسيين الذي هو الرياء
قال له يسوع:«ان كنت اشاء انه يبقي حتي اجيء، فماذا لك؟ اتبعني انت!»
اما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبون المجد والكرامه والبقاء، فبالحياه الابديه
بل اليهودي في الخفاء هو اليهودي، وختان القلب بالروح لا بالكتاب هو الختان، الذي مدحه ليس من الناس بل من الله
واما انت، فلماذا تدين اخاك؟ او انت ايضا، لماذا تزدري باخيك؟ لاننا جميعا سوف نقف امام كرسي المسيح
والغارس والساقي هما واحد، ولكن كل واحد سياخذ اجرته بحسب تعبه
فانكم كلما اكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكاس، تخبرون بموت الرب الي ان يجيء
بل قد رفضنا خفايا الخزي، غير سالكين في مكر، ولا غاشين كلمه الله، بل باظهار الحق، مادحين انفسنا لدي ضمير كل انسان قدام الله
لئلا اظهر كاني اخيفكم بالرسائل
لانكم انتم تعلمون بالتحقيق ان يوم الرب كلص في الليل هكذا يجيء
لا يذم بعضكم بعضا ايها الاخوه. الذي يذم اخاه ويدين اخاه يذم الناموس ويدين الناموس. وان كنت تدين الناموس، فلست عاملا بالناموس، بل ديانا له
لكي تكون تزكيه ايمانكم، وهي اثمن من الذهب الفاني، مع انه يمتحن بالنار، توجد للمدح والكرامه والمجد عند استعلان يسوع المسيح
Pوقائلين: «اين هو موعد مجيئه؟ لانه من حين رقد الاباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقه». P
ورايت الاموات صغارا وكبارا واقفين امام الله، وانفتحت اسفار، وانفتح سفر اخر هو سفر الحياه، ودين الاموات مما هو مكتوب في الاسفار بحسب اعمالهم