فقال له موسي: «هل تغار انت لي؟ يا ليت كل شعب الرب كانوا انبياء اذا جعل الرب روحه عليهم»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 4:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يوجد من يتغاني ولا شيء عنده، ومن يتفاقر وعنده غني جزيل
ويل للحكماء في اعين انفسهم، والفهماء عند ذواتهم
صنع قوه بذراعه. شتت المستكبرين بفكر قلوبهم
فامتلات المدينه كلها اضطرابا، واندفعوا بنفس واحده الي المشهد خاطفين معهم غايوس وارسترخس المكدونيين، رفيقي بولس في السفر
فاني اقول بالنعمه المعطاه لي، لكل من هو بينكم: ان لا يرتئي فوق ما ينبغي ان يرتئي، بل يرتئي الي التعقل، كما قسم الله لكل واحد مقدارا من الايمان
انكم في كل شيء استغنيتم فيه في كل كلمه وكل علم
فانتفخ قوم كاني لست اتيا اليكم
ليتكم تحتملون غباوتي قليلا! بل انتم محتملي
لانه ان ظن احد انه شيء وهو ليس شيئا، فانه يغش نفسه
اذا يا احبائي، كما اطعتم كل حين، ليس كما في حضوري فقط، بل الان بالاولي جدا في غيابي، تمموا خلاصكم بخوف ورعده
واما الان فاذ جاء الينا تيموثاوس من عندكم، وبشرنا بايمانكم ومحبتكم، وبان عندكم ذكرا لنا حسنا كل حين، وانتم مشتاقون ان ترونا، كما نحن ايضا ان نراكم
لانك تقول: اني انا غني وقد استغنيت، ولا حاجه لي الي شيء، ولست تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمي وعريان