في البدء كان الكلمه، والكلمه كان عند الله، وكان الكلمه الله
TSK
TSK · رِسَالَةُ يُوحَنَّا الرَّسُولِ الأُولَى 1:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الله لم يره احد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر
انا اعرفه لاني منه، وهو ارسلني»
قال لها يسوع:«انا هو القيامه والحياه. من امن بي ولو مات فسيحيا
وتشهدون انتم ايضا لانكم معي من الابتداء
وهذه هي الحياه الابديه: ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته
هذه مره ثالثه ظهر يسوع لتلاميذه بعدما قام من الاموات
فيسوع هذا اقامه الله، ونحن جميعا شهود لذلك
ونحن شهود له بهذه الامور، والروح القدس ايضا، الذي اعطاه الله للذين يطيعونه»
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه، في ما كان ضعيفا بالجسد، فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطيه، ولاجل الخطيه، دان الخطيه في الجسد
ولكن لما جاء ملء الزمان، ارسل الله ابنه مولودا من امراه، مولودا تحت الناموس
وانما اظهرت الان بظهور مخلصنا يسوع المسيح، الذي ابطل الموت وانار الحياه والخلود بواسطه الانجيل
اطلب الي الشيوخ الذين بينكم، انا الشيخ رفيقهم، والشاهد لالام المسيح، وشريك المجد العتيد ان يعلن
وتعلمون ان ذاك اظهر لكي يرفع خطايانا، وليس فيه خطيه
وهذه هي الشهاده: ان الله اعطانا حياه ابديه، وهذه الحياه هي في ابنه