وان انذرت انت البار من ان يخطئ البار، وهو لم يخطئ، فانه حياه يحيا لانه انذر، وانت تكون قد نجيت نفسك»
TSK
TSK · رِسَالَةُ يُوحَنَّا الرَّسُولِ الأُولَى 2:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
والتفت الي تلاميذه وقال:«كل شيء قد دفع الي من ابي. وليس احد يعرف من هو الابن الا الاب، ولا من هو الاب الا الابن، ومن اراد الابن ان يعلن له»
فاجاب يسوع وقال لهم:«الحق الحق اقول لكم: لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الاب يعمل. لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك
اعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقي للحياه الابديه الذي يعطيكم ابن الانسان، لان هذا الله الاب قد ختمه»
كما ان الاب يعرفني وانا اعرف الاب. وانا اضع نفسي عن الخراف
قال له يسوع: «انا هو الطريق والحق والحياه. ليس احد ياتي الي الاب الا بي
فماذا نقول؟ انبقي في الخطيه لكي تكثر النعمه؟
من هو الذي يدين؟ المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام ايضا، الذي هو ايضا عن يمين الله، الذي ايضا يشفع فينا
اصحوا للبر ولا تخطئوا، لان قوما ليست لهم معرفه بالله. اقول ذلك لتخجيلكم!
يا اولادي الذين اتمخض بكم ايضا الي ان يتصور المسيح فيكم
اغضبوا ولا تخطئوا. لا تغرب الشمس علي غيظكم
هذا اكتبه اليك راجيا ان اتي اليك عن قريب
واما هذا فمن اجل انه يبقي الي الابد، له كهنوت لا يزول
الديانه الطاهره النقيه عند الله الاب هي هذه: افتقاد اليتامي والارامل في ضيقتهم، وحفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم
بل نظير القدوس الذي دعاكم، كونوا انتم ايضا قديسين في كل سيره
فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا، البار من اجل الاثمه، لكي يقربنا الي الله، مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح
الذي رايناه وسمعناه نخبركم به، لكي يكون لكم ايضا شركه معنا. واما شركتنا نحن فهي مع الاب ومع ابنه يسوع المسيح
اكتب اليكم ايها الاولاد، لانه قد غفرت لكم الخطايا من اجل اسمه
وتعلمون ان ذاك اظهر لكي يرفع خطايانا، وليس فيه خطيه
يا اولادي، لا نحب بالكلام ولا باللسان، بل بالعمل والحق!
ايها الاولاد احفظوا انفسكم من الاصنام. امين