فقال شاول لصموئيل: «اخطات لاني تعديت قول الرب وكلامك، لاني خفت من الشعب وسمعت لصوتهم
TSK
TSK · رِسَالَةُ يُوحَنَّا الرَّسُولِ الأُولَى 3:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من اجل كلام الرب الذي لم يحفظه. وايضا لاجل طلبه الي الجان للسؤال
من الضغطه ومن الدينونه اخذ. وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء، انه ضرب من اجل ذنب شعبي؟
لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه. لان بالناموس معرفه الخطيه
فماذا نقول؟ هل الناموس خطيه؟ حاشا! بل لم اعرف الخطيه الا بالناموس. فانني لم اعرف الشهوه لو لم يقل الناموس:«لا تشته»
ولكن ان كنتم تحابون، تفعلون خطيه، موبخين من الناموس كمتعدين
من يفعل الخطيه فهو من ابليس، لان ابليس من البدء يخطئ. لاجل هذا اظهر ابن الله لكي ينقض اعمال ابليس