فصلي ابراهيم الي الله، فشفي الله ابيمالك وامراته وجواريه فولدن
TSK
TSK · رِسَالَةُ يُوحَنَّا الرَّسُولِ الأُولَى 5:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فرجع موسي الي الرب، وقال: «اه، قد اخطا هذا الشعب خطيه عظيمه وصنعوا لانفسهم الهه من ذهب
فصرخ موسي الي الرب قائلا: «اللهم اشفها»
واما النفس التي تعمل بيد رفيعه من الوطنيين او من الغرباء فهي تزدري بالرب. فتقطع تلك النفس من بين شعبها
ثم سقطت امام الرب كالاول اربعين نهارا واربعين ليله، لا اكل خبزا ولا اشرب ماء، من اجل كل خطاياكم التي اخطاتم بها بعملكم الشر امام الرب لاغاظته
لان كثيرين من الشعب، كثيرين من افرايم ومنسي ويساكر وزبولون لم يتطهروا، بل اكلوا الفصح ليس كما هو مكتوب. الا ان حزقيا صلي عنهم قائلا: «الرب الصالح يكفر عن
فقال باهلاكهم. لولا موسي مختاره وقف في الثغر قدامه ليصرف غضبه عن اتلافهم
وانت فلا تصل لاجل هذا الشعب، ولا ترفع لاجلهم دعاء ولا صلاه، لاني لا اسمع في وقت صراخهم الي من قبل بليتهم
ثم قال الرب لي: «وان وقف موسي وصموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب. اطرحهم من امامي فيخرجوا
وطلبت من بينهم رجلا يبني جدارا ويقف في الثغر امامي عن الارض لكيلا اخربها، فلم اجد
لذلك اقول لكم: كل خطيه وتجديف يغفر للناس، واما التجديف علي الروح فلن يغفر للناس
وكل من قال كلمه علي ابن الانسان يغفر له، واما من جدف علي الروح القدس فلا يغفر له
اسكندر النحاس اظهر لي شرورا كثيره. ليجازه الرب حسب اعماله
فانه ان اخطانا باختيارنا بعدما اخذنا معرفه الحق، لا تبقي بعد ذبيحه عن الخطايا
Pلانه اذا كانوا، بعدما هربوا من نجاسات العالم، بمعرفه الرب والمخلص يسوع المسيح، يرتبكون ايضا فيها، فينغلبون، فقد صارت لهم الاواخر اشر من الاوائل. P