«وانت تاخذ لك افخر الاطياب: مرا قاطرا خمس مئه شاقل، وقرفه عطره نصف ذلك: مئتين وخمسين، وقصب الذريره مئتين وخمسين
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الأَوَّلُ 1:39
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فتصنعها بخورا عطرا صنعه العطار، مملحا نقيا مقدسا
فاخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط اخوته. وحل روح الرب علي داود من ذلك اليوم فصاعدا. ثم قام صموئيل وذهب الي الرامه
وليمسحه هناك صادوق الكاهن وناثان النبي ملكا علي اسرائيل، واضربوا بالبوق وقولوا: ليحي الملك سليمان
فبادر كل واحد واخذ ثوبه ووضعه تحته علي الدرج نفسه، وضربوا بالبوق وقالوا: «قد ملك ياهو»
واكلوا وشربوا امام الرب في ذلك اليوم بفرح عظيم. وملكوا ثانيه سليمان بن داود، ومسحوه للرب رئيسا، وصادوق كاهنا
ونظرت واذا الملك واقف علي منبره في المدخل، والرؤساء والابواق عند الملك، وكل شعب الارض يفرحون وينفخون بالابواق، والمغنون بالات الغناء، والمعلمون التسبيح. فشقت عثليا ثيابها وقالت: «خيانه، خيانه!»