ولما كان ابرام ابن تسع وتسعين سنه ظهر الرب لابرام وقال له: «انا الله القدير. سر امامي وكن كاملا
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الأَوَّلُ 9:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لاني حفظت طرق الرب، ولم اعص الهي
فان سلكت في طريقي وحفظت فرائضي ووصاياي، كما سلك داود ابوك، فاني اطيل ايامك»
وكان في زمان شيخوخه سليمان ان نساءه املن قلبه وراء الهه اخري، ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه
فاذا سمعت لكل ما اوصيك به، وسلكت في طرقي، وفعلت ما هو مستقيم في عيني، وحفظت فرائضي ووصاياي كما فعل داود عبدي، اكون معك وابني لك بيتا امنا كما بنيت لداود، واعطيك اسرائيل
لان داود عمل ما هو مستقيم في عيني الرب ولم يحد عن شيء مما اوصاه به كل ايام حياته، الا في قضيه اوريا الحثي
ولكنه طلب اله ابيه وسار في وصاياه لا حسب اعمال اسرائيل
السالك بالكمال، والعامل الحق، والمتكلم بالصدق في قلبه
اما انا فبكمالي اسلك. افدني وارحمني
من يسلك بالاستقامه يسلك بالامان، ومن يعوج طرقه يعرف
السالك بالكمال يخلص، والملتوي في طريقين يسقط في احداهما
«هكذا قال رب الجنود: ان سلكت في طرقي، وان حفظت شعائري، فانت ايضا تدين بيتي، وتحافظ ايضا علي دياري، واعطيك مسالك بين هؤلاء الواقفين
فمن ثم ايها الاخوه نسالكم ونطلب اليكم في الرب يسوع، انكم كما تسلمتم منا كيف يجب ان تسلكوا وترضوا الله، تزدادون اكثر