فقال يعقوب لفرعون: «ايام سني غربتي مئه وثلاثون سنه. قليله و رديه كانت ايام سني حياتي، ولم تبلغ الي ايام سني حياه ابائي في ايام غربتهم»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الأُولَى 1:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لاننا نحن غرباء امامك، ونزلاء مثل كل ابائنا. ايامنا كالظل علي الارض وليس رجاء
الذي لا يحابي بوجوه الرؤساء، ولا يعتبر موسعا دون فقير. لانهم جميعهم عمل يديه
الحكيم يخشي ويحيد عن الشر، والجاهل يتصلف ويثق
وانا قلت: كيف اضعك بين البنين، واعطيك ارضا شهيه، ميراث مجد امجاد الامم؟ وقلت: تدعينني يا ابي، ومن ورائي لا ترجعين
«فصلوا انتم هكذا: ابانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك
فارسلوا اليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين:«يا معلم، نعلم انك صادق وتعلم طريق الله بالحق، ولا تبالي باحد، لانك لا تنظر الي وجوه الناس
ومجد وكرامه وسلام لكل من يفعل الصلاح: اليهودي اولا ثم اليوناني
نعمه لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح
فاذ لنا هذه المواعيد ايها الاحباء لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح، مكملين القداسه في خوف الله
واما المعتبرون انهم شيء مهما كانوا، لا فرق عندي، الله لا ياخذ بوجه انسان فان هؤلاء المعتبرين لم يشيروا علي بشيء
بسبب هذا احني ركبتي لدي ابي ربنا يسوع المسيح
اذا يا احبائي، كما اطعتم كل حين، ليس كما في حضوري فقط، بل الان بالاولي جدا في غيابي، تمموا خلاصكم بخوف ورعده
فلنخف، انه مع بقاء وعد بالدخول الي راحته، يري احد منكم انه قد خاب منه!
لذلك ونحن قابلون ملكوتا لا يتزعزع ليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمه مرضيه، بخشوع وتقوي
بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم، مستعدين دائما لمجاوبه كل من يسالكم عن سبب الرجاء الذي فيكم، بوداعه وخوف