انتم الان انقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الأُولَى 1:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قدسهم في حقك. كلامك هو حق÷
وكانت كلمه الله تنمو، وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم، وجمهور كثير من الكهنه يطيعون الايمان
الذي به، لاجل اسمه، قبلنا نعمه ورساله، لاطاعه الايمان في جميع الامم
الستم تعلمون ان الذي تقدمون ذواتكم له عبيدا للطاعه، انتم عبيد للذي تطيعونه: اما للخطيه للموت او للطاعه للبر؟
المحبه فلتكن بلا رياء. كونوا كارهين الشر، ملتصقين بالخير
ايها الغلاطيون الاغبياء، من رقاكم حتي لا تذعنوا للحق؟ انتم الذين امام عيونكم قد رسم يسوع المسيح بينكم مصلوبا!
كنتم تسعون حسنا. فمن صدكم حتي لا تطاوعوا للحق؟
وهذا اصليه: ان تزداد محبتكم ايضا اكثر فاكثر في المعرفه وفي كل فهم
اذا من يرذل لا يرذل انسانا، بل الله الذي اعطانا ايضا روحه القدوس
واما نحن فينبغي لنا ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوه المحبوبون من الرب، ان الله اختاركم من البدء للخلاص، بتقديس الروح وتصديق الحق
واما غايه الوصيه فهي المحبه من قلب طاهر، وضمير صالح، وايمان بلا رياء
والعجائز كامهات، والحدثات كاخوات، بكل طهاره
واذ كمل صار لجميع الذين يطيعونه، سبب خلاص ابدي
فكم بالحري يكون دم المسيح، الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب، يطهر ضمائركم من اعمال ميته لتخدموا الله الحي!
لتثبت المحبه الاخويه
اقتربوا الي الله فيقترب اليكم. نقوا ايديكم ايها الخطاه، وطهروا قلوبكم يا ذوي الرايين
كذلكن ايتها النساء، كن خاضعات لرجالكن، حتي وان كان البعض لا يطيعون الكلمه، يربحون بسيره النساء بدون كلمه
ولكن قبل كل شيء، لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديده، لان المحبه تستر كثره من الخطايا
Pوفي التقوي موده اخويه، وفي الموده الاخويه محبه. P
نحن نعلم اننا قد انتقلنا من الموت الي الحياه، لاننا نحب الاخوه. من لا يحب اخاه يبق في الموت
ايها الاحباء، لنحب بعضنا بعضا، لان المحبه هي من الله، وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله
ان قال احد:«اني احب الله» وابغض اخاه، فهو كاذب. لان من لا يحب اخاه الذي ابصره، كيف يقدر ان يحب الله الذي لم يبصره؟