وقال: «مبارك الرب اله اسرائيل الذي تكلم بفمه الي داود ابي واكمل بيده قائلا
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الأُولَى 1:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم قال داود لكل الجماعه: «باركوا الرب الهكم». فبارك كل الجماعه الرب اله ابائهم، وخروا وسجدوا للرب وللملك
مبارك الرب اله اسرائيل، من الازل والي الابد. امين فامين لامام المغنين. قصيده لبني قورح
لانك انت يا رب صالح وغفور، وكثير الرحمه لكل الداعين اليك
تحيا امواتك، تقوم الجثث. استيقظوا، ترنموا يا سكان التراب. لان طلك طل اعشاب، والارض تسقط الاخيله
الذين ولدوا ليس من دم، ولا من مشيئه جسد، ولا من مشيئه رجل، بل من الله
الذي اسلم من اجل خطايانا واقيم لاجل تبريرنا
لانه ان كنا ونحن اعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه، فبالاولي كثيرا ونحن مصالحون نخلص بحياته!
وان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم، فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائته ايضا بروحه الساكن فيكم
فرحين في الرجاء، صابرين في الضيق، مواظبين علي الصلاه
اما الان فيثبت: الايمان والرجاء والمحبه، هذه الثلاثه ولكن اعظمهن المحبه
مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح، ابو الرافه واله كل تعزيه
الذي فيه لنا الفداء بدمه، غفران الخطايا، حسب غني نعمته
الله الذي هو غني في الرحمه، من اجل محبته الكثيره التي احبنا بها
والقادر ان يفعل فوق كل شيء، اكثر جدا مما نطلب او نفتكر، بحسب القوه التي تعمل فينا
الذين اراد الله ان يعرفهم ما هو غني مجد هذا السر في الامم، الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد
ثم لا اريد ان تجهلوا ايها الاخوه من جهه الراقدين، لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم
منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح
واما المسيح فكابن علي بيته. وبيته نحن ان تمسكنا بثقه الرجاء وافتخاره ثابته الي النهايه
شاء فولدنا بكلمه الحق لكي نكون باكوره من خلائقه
وكاطفال مولودين الان، اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به
ان علمتم انه بار هو، فاعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه
كل من هو مولود من الله لا يفعل خطيه، لان زرعه يثبت فيه، ولا يستطيع ان يخطئ لانه مولود من الله
كل من يؤمن ان يسوع هو المسيح فقد ولد من الله. وكل من يحب الوالد يحب المولود منه ايضا
نعلم ان كل من ولد من الله لا يخطئ، بل المولود من الله يحفظ نفسه، والشرير لا يمسه