فقال لها: «تتكلمين كلاما كاحدي الجاهلات! االخير نقبل من عند الله، والشر لا نقبل؟». في كل هذا لم يخطئ ايوب بشفتيه
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الأُولَى 2:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لا يقف المفتخرون قدام عينيك. ابغضت كل فاعلي الاثم
اتركوا الجهالات فتحيوا، وسيروا في طريق الفهم»
وكل من يسمع اقوالي هذه ولا يعمل بها، يشبه برجل جاهل، بني بيته علي الرمل
لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله، بل حمقوا في افكارهم، واظلم قلبهم الغبي
لا بخدمه العين كمن يرضي الناس، بل كعبيد المسيح، عاملين مشيئه الله من القلب
اشكروا في كل شيء، لان هذه هي مشيئه الله في المسيح يسوع من جهتكم
وكلاما صحيحا غير ملوم، لكي يخزي المضاد، اذ ليس له شيء رديء يقوله عنكم
وان تكون سيرتكم بين الامم حسنه، لكي يكونوا، في ما يفترون عليكم كفاعلي شر، يمجدون الله في يوم الافتقاد، من اجل اعمالكم الحسنه التي يلاحظونها
لكي لا يعيش ايضا الزمان الباقي في الجسد، لشهوات الناس، بل لاراده الله