كان رجل في ارض عوص اسمه ايوب. وكان هذا الرجل كاملا ومستقيما، يتقي الله ويحيد عن الشر
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الأُولَى 3:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال للانسان: هوذا مخافه الرب هي الحكمه، والحيدان عن الشر هو الفهم»
حد عن الشر وافعل الخير، واسكن الي الابد
احسن يا رب الي الصالحين والي المستقيمي القلوب
بالرحمه والحق يستر الاثم، وفي مخافه الرب الحيدان عن الشر
اغتسلوا. تنقوا. اعزلوا شر افعالكم من امام عيني. كفوا عن فعل الشر
لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السماوات، فانه يشرق شمسه علي الاشرار والصالحين، ويمطر علي الابرار والظالمين
لان الفقراء معكم في كل حين، ومتي اردتم تقدرون ان تعملوا بهم خيرا. واما انا فلست معكم في كل حين
ثم قال لهم يسوع:«اسالكم شيئا: هل يحل في السبت فعل الخير او فعل الشر؟ تخليص نفس او اهلاكها؟»
لست اسال ان تاخذهم من العالم بل ان تحفظهم من الشرير
لاني لست افعل الصالح الذي اريده، بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل
لان اهتمام الجسد هو موت، ولكن اهتمام الروح هو حياه وسلام
لان ليس ملكوت الله اكلا وشربا، بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس
واما ثمر الروح فهو: محبه فرح سلام، طول اناه لطف صلاح، ايمان
وليملك في قلوبكم سلام الله الذي اليه دعيتم في جسد واحد، وكونوا شاكرين
اتبعوا السلام مع الجميع، والقداسه التي بدونها لن يري احد الرب
واما الحكمه التي من فوق فهي اولا طاهره، ثم مسالمه، مترفقه، مذعنه، مملوه رحمه واثمارا صالحه، عديمه الريب والرياء