كما ان ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم، وليبذل نفسه فديه عن كثيرين»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الأُولَى 4:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لانه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم الي الان ولن يكون
«وكانما انسان مسافر دعا عبيده وسلمهم امواله
حينئذ يجيبونه هم ايضا قائلين: يارب، متي رايناك جائعا او عطشانا او غريبا او عريانا او مريضا او محبوسا ولم نخدمك؟
ويونا امراه خوزي وكيل هيرودس، وسوسنه، واخر كثيرات كن يخدمنه من اموالهن
وقال ايضا لتلاميذه:«كان انسان غني له وكيل، فوشي به اليه بانه يبذر امواله
ولكن لنا مواهب مختلفه بحسب النعمه المعطاه لنا: انبوه فبالنسبه الي الايمان
استحسنوا ذلك، وانهم لهم مديونون! لانه ان كان الامم قد اشتركوا في روحياتهم، يجب عليهم ان يخدموهم في الجسديات ايضا
هكذا فليحسبنا الانسان كخدام المسيح، ووكلاء سرائر الله
فانواع مواهب موجوده، ولكن الروح واحد
فاذ نحن عاملون معه نطلب ان لا تقبلوا نعمه الله باطلا
لي انا اصغر جميع القديسين، اعطيت هذه النعمه، ان ابشر بين الامم بغني المسيح الذي لا يستقصي
ليعطه الرب ان يجد رحمه من الرب في ذلك اليوم. وكل ما كان يخدم في افسس انت تعرفه جيدا
لان الله ليس بظالم حتي ينسي عملكم وتعب المحبه التي اظهرتموها نحو اسمه، اذ قد خدمتم القديسين وتخدمونهم