الذهاب الي بيت النوح خير من الذهاب الي بيت الوليمه، لان ذاك نهايه كل انسان، والحي يضعه في قلبه
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الأُولَى 4:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وانت يا ابن ادم، فهكذا قال السيد الرب لارض اسرائيل: نهايه! قد جاءت النهايه علي زوايا الارض الاربع
ولكن الذي يصبر الي المنتهي فهذا يخلص
فاسهروا اذا لانكم لا تعرفون اليوم ولا الساعه التي ياتي فيها ابن الانسان
انظروا! اسهروا وصلوا، لانكم لا تعلمون متي يكون الوقت
«فاحترزوا لانفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمار وسكر وهموم الحياه، فيصادفكم ذلك اليوم بغته
فقال لهم:«لماذا انتم نيام؟ قوموا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربه»
هذا وانكم عارفون الوقت، انها الان ساعه لنستيقظ من النوم، فان خلاصنا الان اقرب مما كان حين امنا
وبعد ذلك النهايه، متي سلم الملك لله الاب، متي ابطل كل رياسه وكل سلطان وكل قوه
ليكن حلمكم معروفا عند جميع الناس. الرب قريب
فلا ننم اذا كالباقين، بل لنسهر ونصح
معلمه ايانا ان ننكر الفجور والشهوات العالميه، ونعيش بالتعقل والبر والتقوي في العالم الحاضر
فتانوا انتم وثبتوا قلوبكم، لان مجيء الرب قد اقترب
كذلكم ايها الرجال، كونوا ساكنين بحسب الفطنه مع الاناء النسائي كالاضعف، معطين اياهن كرامه، كالوارثات ايضا معكم نعمه الحياه، لكي لا تعاق صلواتكم
Pلا يتباطا الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ، لكنه يتاني علينا، وهو لا يشاء ان يهلك اناس، بل ان يقبل الجميع الي التوبه. P
«ها انا اتي كلص! طوبي لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عريانا فيروا عريته»