فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الأُولَى 5:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
واقويهم بالرب، فيسلكون باسمه، يقول الرب»
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطيه. ولكن حيث كثرت الخطيه ازدادت النعمه جدا
لانه وهما لم يولدا بعد، ولا فعلا خيرا او شرا، لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار، ليس من الاعمال بل من الذي يدعو
وليعطكم اله الصبر والتعزيه ان تهتموا اهتماما واحدا فيما بينكم، بحسب المسيح يسوع
وللقادر ان يثبتكم، حسب انجيلي والكرازه بيسوع المسيح، حسب اعلان السر الذي كان مكتوما في الازمنه الازليه
لان خفه ضيقتنا الوقتيه تنشئ لنا اكثر فاكثر ثقل مجد ابديا
استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني
متاصلين ومبنيين فيه، وموطدين في الايمان، كما علمتم، متفاضلين فيه بالشكر
الامر الذي دعاكم اليه بانجيلنا، لاقتناء مجد ربنا يسوع المسيح
امين هو الرب الذي سيثبتكم ويحفظكم من الشرير
الذي خلصنا ودعانا دعوه مقدسه، لا بمقتضي اعمالنا، بل بمقتضي القصد والنعمه التي اعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنه الازليه
ولاجل هذا هو وسيط عهد جديد، لكي يكون المدعوون اذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الاول ينالون وعد الميراث الابدي
الذي به تبتهجون، مع انكم الان ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعه
ان كان يتكلم احد فكاقوال الله. وان كان يخدم احد فكانه من قوه يمنحها الله، لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح، الذي له المجد والسلطان الي ابد الابدين. امين
وهذا هو الوعد الذي وعدنا هو به: الحياه الابديه