ولكني اعلم ان ملك مصر لا يدعكم تمضون ولا بيد قويه
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الأُولَى 5:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فتضرع موسي امام الرب الهه، وقال: «لماذا يا رب يحمي غضبك علي شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوه عظيمه ويد شديده؟
لي النقمه والجزاء. في وقت تزل اقدامهم. ان يوم هلاكهم قريب والمهيات لهم مسرعه
من اجل انه قد رق قلبك وتواضعت امام الرب حين سمعت ما تكلمت به علي هذا الموضع وعلي سكانه انهم يصيرون دهشا ولعنه، ومزقت ثيابك وبكيت امامي. قد سمعت انا ايضا، يقول الرب
ولما تذلل ارتد عنه غضب الرب فلم يهلكه تماما. وكذلك كان في يهوذا امور حسنه
ثم تواضع حزقيا بسبب ارتفاع قلبه هو وسكان اورشليم، فلم يات عليهم غضب الرب في ايام حزقيا
وصلاته والاستجابه له، وكل خطاياه وخيانته والاماكن التي بني فيها مرتفعات واقام سواري وتماثيل قبل تواضعه، ها هي مكتوبه في اخبار الرائين
وعمل الشر في عيني الرب الهه، ولم يتواضع امام ارميا النبي من فم الرب
وكل قرون الاشرار اعضب. قرون الصديق تنتصب لامام المغنين علي «ذوات الاوتار». مزمور لاساف. تسبيحه
باسمك يبتهجون اليوم كله، وبعدلك يرتفعون
توضع عينا تشامخ الانسان، وتخفض رفعه الناس، ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم
لانه هكذا قال العلي المرتفع، ساكن الابد، القدوس اسمه: «في الموضع المرتفع المقدس اسكن، ومع المنسحق والمتواضع الروح، لاحيي روح المتواضعين، ولاحيي قلب المنسحقين
لم يذلوا الي هذا اليوم، ولا خافوا ولا سلكوا في شريعتي وفرائضي التي جعلتها امامكم وامام ابائكم
اما انت يا ابن ادم، فتنهد بانكسار الحقوين، وبمراره تنهد امام عيونهم
قد اخبرك ايها الانسان ما هو صالح، وماذا يطلبه منك الرب، الا ان تصنع الحق وتحب الرحمه، وتسلك متواضعا مع الهك
انزل الاعزاء عن الكراسي ورفع المتضعين
اقول لكم: ان هذا نزل الي بيته مبررا دون ذاك، لان كل من يرفع نفسه يتضع، ومن يضع نفسه يرتفع»
ام نغير الرب؟ العلنا اقوي منه؟
وانما اظهر كلمته في اوقاتها الخاصه، بالكرازه التي اؤتمنت انا عليها، بحسب امر مخلصنا الله
اتضعوا قدام الرب فيرفعكم