فقال يوناثان للغلام حامل سلاحه: «تعال نعبر الي صف هؤلاء الغلف، لعل الله يعمل معنا، لانه ليس للرب مانع عن ان يخلص بالكثير او بالقليل»
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ 17:36
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا: «ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني، ويزيل العار عن اسرائيل؟ لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتي يعير صفوف الله الحي؟»
هل تفتخر الفاس علي القاطع بها، او يتكبر المنشار علي مردده؟ كان القضيب يحرك رافعه! كان العصا ترفع من ليس هو عودا!
ولا يجعلكم حزقيا تتكلون علي الرب قائلا: انقاذا ينقذنا الرب. لا تدفع هذه المدينه الي يد ملك اشور
هذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عليه: احتقرتك. استهزات بك العذراء ابنه صهيون. نحوك انغضت ابنه اورشليم راسها
ولكنني عالم بجلوسك وخروجك ودخولك وهيجانك علي
ولا يضطجعون مع الجبابره الساقطين من الغلف النازلين الي الهاويه بادوات حربهم، وقد وضعت سيوفهم تحت رؤوسهم، فتكون اثامهم علي عظامهم مع انهم رعب الجبابره في ارض الاحياء
لانه هكذا قال رب الجنود: بعد المجد ارسلني الي الامم الذين سلبوكم، لانه من يمسكم يمس حدقه عينه
والان اقول لكم: تنحوا عن هؤلاء الناس واتركوهم! لانه ان كان هذا الراي او هذا العمل من الناس فسوف ينتقض
وفي ذلك الوقت مد هيرودس الملك يديه ليسيئ الي اناس من الكنيسه
لان اليهودي في الظاهر ليس هو يهوديا، ولا الختان الذي في الظاهر في اللحم ختانا