فقال الكاهن: «ان سيف جليات الفلسطيني الذي قتلته في وادي البطم، ها هو ملفوف في ثوب خلف الافود، فان شئت ان تاخذه فخذه، لانه ليس اخر سواه هنا». فقال داود: «لا يوجد مثله، اعطني اياه»
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ 17:51
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقطعوا راسه ونزعوا سلاحه، وارسلوا الي ارض الفلسطينيين في كل جهه لاجل التبشير في بيت اصنامهم وفي الشعب
وهو ضرب رجلا مصريا ذا منظر، وكان بيد المصري رمح، فنزل اليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه
كرا جبا. حفره، فسقط في الهوه التي صنع
اطفاوا قوه النار، نجوا من حد السيف، تقووا من ضعف، صاروا اشداء في الحرب، هزموا جيوش غرباء