«اله الالهه الرب، اله الالهه الرب هو يعلم، واسرائيل سيعلم. ان كان بتمرد وان كان بخيانه علي الرب، لا تخلصنا هذا اليوم
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ 2:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال الرب لصموئيل: «لا تنظر الي منظره وطول قامته لاني قد رفضته. لانه ليس كما ينظر الانسان. لان الانسان ينظر الي العينين، واما الرب فانه ينظر الي القلب»
ليزني في ميزان الحق، فيعرف الله كمالي
يبقون، يتكلمون بوقاحه. كل فاعلي الاثم يفتخرون
عظيم هو ربنا، وعظيم القوه. لفهمه لا احصاء
كل طرق الانسان نقيه في عيني نفسه، والرب وازن الارواح
طريق الصديق استقامه. تمهد ايها المستقيم سبيل الصديق
انا الرب فاحص القلب مختبر الكلي لاعطي كل واحد حسب طرقه، حسب ثمر اعماله
واجاب الملك فقال: «اليست هذه بابل العظيمه التي بنيتها لبيت الملك بقوه اقتداري، ولجلال مجدي؟»
تقيل، وزنت بالموازين فوجدت ناقصا
لان كلمه الله حيه وفعاله وامضي من كل سيف ذي حدين، وخارقه الي مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ، ومميزه افكار القلب ونياته
واولادها اقتلهم بالموت. فستعرف جميع الكنائس اني انا هو الفاحص الكلي والقلوب، وساعطي كل واحد منكم بحسب اعماله