وتنطقهم بمناطق، هارون وبنيه، وتشد لهم قلانس. فيكون لهم كهنوت فريضه ابديه. وتملا يد هارون وايدي بنيه
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ 2:30
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«فينحاس بن العازار بن هارون الكاهن قد رد سخطي عن بني اسرائيل بكونه غار غيرتي في وسطهم حتي لم افن بني اسرائيل بغيرتي
ثم قالت الاشجار للتينه: تعالي انت واملكي علينا
وطرد سليمان ابياثار عن ان يكون كاهنا للرب، لاتمام كلام الرب الذي تكلم به علي بيت عالي في شيلوه
فخرج للقاء اسا وقال له: «اسمعوا لي يا اسا وجميع يهوذا وبنيامين. الرب معكم ما كنتم معه، وان طلبتموه يوجد لكم، وان تركتموه يترككم
يكافئني الرب حسب بري. حسب طهاره يدي يرد لي
ذابح الحمد يمجدني، والمقوم طريقه اريه خلاص الله» لامام المغنين. مزمور لداود عندما جاء اليه ناثان النبي بعد ما دخل الي بثشبع
اكرم الرب من مالك ومن كل باكورات غلتك
فقال السيد: «لان هذا الشعب قد اقترب الي بفمه واكرمني بشفتيه، واما قلبه فابعده عني، وصارت مخافتهم مني وصيه الناس معلمه
لاني ها قد جعلتك صغيرا بين الشعوب، ومحتقرا بين الناس
«الابن يكرم اباه، والعبد يكرم سيده. فان كنت انا ابا، فاين كرامتي؟ وان كنت سيدا، فاين هيبتي؟ قال لكم رب الجنود. ايها الكهنه المحتقرون اسمي. وتقولون: بم احتقرنا اسمك؟
اما انتم فحدتم عن الطريق واعثرتم كثيرين بالشريعه. افسدتم عهد لاوي، قال رب الجنود
كيف تقدرون ان تؤمنوا وانتم تقبلون مجدا بعضكم من بعض، والمجد الذي من الاله الواحد لستم تطلبونه؟
ان كان احد يخدمني فليتبعني، وحيث اكون انا هناك ايضا يكون خادمي. وان كان احد يخدمني يكرمه الاب
انا مجدتك علي الارض. العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته
لكي تكون تزكيه ايمانكم، وهي اثمن من الذهب الفاني، مع انه يمتحن بالنار، توجد للمدح والكرامه والمجد عند استعلان يسوع المسيح