وحدث في ذلك الزمان ان ابيمالك وفيكول رئيس جيشه كلما ابراهيم قائلين: «الله معك في كل ما انت صانع
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ 3:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وراي سيده ان الرب معه، وان كل ما يصنع كان الرب ينجحه بيده
فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر، فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب، بل بطغيان تكلم به النبي، فلا تخف منه
فولدت المراه ابنا ودعت اسمه شمشون. فكبر الصبي وباركه الرب
واما الصبي صموئيل فتزايد نموا وصلاحا لدي الرب والناس ايضا
واذا اتت هذه الايات عليك، فافعل ما وجدته يدك، لان الله معك
وكان داود يخرج الي حيثما ارسله شاول. كان يفلح. فجعله شاول علي رجال الحرب. وحسن في اعين جميع الشعب وفي اعين عبيد شاول ايضا
وكان داود مفلحا في جميع طرقه والرب معه
فاعلموا الان انه لا يسقط من كلام الرب الي الارض الذي تكلم به الرب علي بيت اخاب، وقد فعل الرب ما تكلم به عن يد عبده ايليا»
هكذا قال الرب: هانذا جالب شرا علي هذا الموضع وعلي سكانه، كل كلام السفر الذي قراه ملك يهوذا
مقيم كلمه عبده، ومتمم راي رسله. القائل عن اورشليم: ستعمر، ولمدن يهوذا: ستبنين، وخربها اقيم
«هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا، ويدعون اسمه عمانوئيل» الذي تفسيره: الله معنا
اما الصبي فكان ينمو ويتقوي بالروح، وكان في البراري الي يوم ظهوره لاسرائيل
واما يسوع فكان يتقدم في الحكمه والقامه والنعمه، عند الله والناس
نعمه ربنا يسوع المسيح، ومحبه الله، وشركه الروح القدس مع جميعكم. امين