فصرخ موسي الي الرب قائلا: «ماذا افعل بهذا الشعب؟ بعد قليل يرجمونني»
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ 30:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال له بنو دان: «لا تسمع صوتك بيننا لئلا يقع بكم رجال انفسهم مره، فتنزع نفسك وانفس بيتك»
وهي مره النفس. فصلت الي الرب، وبكت بكاء
فقال صموئيل لشاول: «لماذا اقلقتني باصعادك اياي؟» فقال شاول: «قد ضاق بي الامر جدا. الفلسطينيون يحاربونني، والرب فارقني ولم يعد يجيبني لا بالانبياء ولا بالاحلام. فدعوتك لكي تعلمني ماذا اصنع»
فلما جاءت الي رجل الله الي الجبل امسكت رجليه. فتقدم جيحزي ليدفعها، فقال رجل الله: «دعها لان نفسها مره فيها والرب كتم الامر عني ولم يخبرني»
في ضيقي دعوت الرب، والي الهي صرخت، فسمع من هيكله صوتي، وصراخي قدامه دخل اذنيه
اقض لي يا رب لاني بكمالي سلكت، وعلي الرب توكلت بلا تقلقل
انتظر الرب. ليتشدد وليتشجع قلبك، وانتظر الرب لداود
انتظارا انتظرت الرب، فمال الي وسمع صراخي
غمر ينادي غمرا عند صوت ميازيبك. كل تياراتك ولججك طمت علي
في يوم خوفي، انا عليك اتكل
علي الله توكلت فلا اخاف. ماذا يصنعه بي الانسان؟
انما لله انتظري يا نفسي، لان من قبله رجائي
اكتنفتني حبال الموت. اصابتني شدائد الهاويه. كابدت ضيقا وحزنا
الاحتماء بالرب خير من التوكل علي انسان
اسم الرب برج حصين، يركض اليه الصديق ويتمنع
فاخذ حزقيا الرسائل من يد الرسل وقراها، ثم صعد الي بيت الرب، ونشرها حزقيا امام الرب
فمع انه لا يزهر التين، ولا يكون حمل في الكروم. يكذب عمل الزيتونه، والحقول لا تصنع طعاما. ينقطع الغنم من الحظيره، ولا بقر في المذاود
قال لهم بيلاطس: «فماذا افعل بيسوع الذي يدعي المسيح؟» قال له الجميع: «ليصلب!»
فهو علي خلاف الرجاء، امن علي الرجاء، لكي يصير ابا لامم كثيره، كما قيل:«هكذا يكون نسلك»
فماذا نقول لهذا؟ ان كان الله معنا، فمن علينا؟
فاننا لا نريد ان تجهلوا ايها الاخوه من جهه ضيقتنا التي اصابتنا في اسيا، اننا تثقلنا جدا فوق الطاقه، حتي ايسنا من الحياه ايضا
لاننا لما اتينا الي مكدونيه لم يكن لجسدنا شيء من الراحه بل كنا مكتئبين في كل شيء: من خارج خصومات، من داخل مخاوف