فقال له ابوه وامه: «اليس في بنات اخوتك وفي كل شعبي امراه حتي انك ذاهب لتاخذ امراه من الفلسطينيين الغلف؟» فقال شمشون لابيه: «اياها خذ لي لانها حسنت في عيني»
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ 31:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا: «ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني، ويزيل العار عن اسرائيل؟ لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتي يعير صفوف الله الحي؟»
وقال داود: «حي هو الرب، ان الرب سوف يضربه، او ياتي يومه فيموت، او ينزل الي الحرب ويهلك
فقال الغلام الذي اخبره: «اتفق اني كنت في جبل جلبوع واذا شاول يتوكا علي رمحه، واذا بالمركبات والفرسان يشدون وراءه
فقال له داود: «كيف لم تخف ان تمد يدك لتهلك مسيح الرب؟»
واما اخيتوفل فلما راي ان مشورته لم يعمل بها، شد علي الحمار وقام وانطلق الي بيته الي مدينته، واوصي لبيته، وخنق نفسه ومات ودفن في قبر ابيه
فقال شاول لحامل سلاحه: «استل سيفك واطعني به لئلا ياتي هؤلاء الغلف ويقبحوني». فلم يشا حامل سلاحه لانه خاف جدا. فاخذ شاول السيف وسقط عليه
بادخالكم ابناء الغريب الغلف القلوب الغلف اللحم ليكونوا في مقدسي، فينجسوا بيتي بتقريبكم خبزي الشحم والدم. فنقضوا عهدي فوق كل رجاساتكم