فقال الرب لموسي: «قل لهارون: مد يدك بعصاك علي الانهار والسواقي والاجام، واصعد الضفادع علي ارض مصر»
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ 6:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ففعل الرب هكذا، فدخلت ذبان كثيره الي بيت فرعون وبيوت عبيده. وفي كل ارض مصر خربت الارض من الذبان
فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليله، واضرب كل بكر في ارض مصر من الناس والبهائم. واصنع احكاما بكل الهه المصريين. انا الرب
فقال يشوع لعخان: «يا ابني، اعط الان مجدا للرب اله اسرائيل، واعترف له واخبرني الان ماذا عملت. لا تخف عني»
فثقلت يد الرب علي الاشدوديين، واخربهم وضربهم بالبواسير في اشدود وتخومها
وارسلوا وجمعوا كل اقطاب الفلسطينيين وقالوا: «ارسلوا تابوت اله اسرائيل فيرجع الي مكانه ولا يميتنا نحن وشعبنا». لان اضطراب الموت كان في كل المدينه. يد الله كانت ثقيله جدا هناك
لان يدك ثقلت علي نهارا وليلا. تحولت رطوبتي الي يبوسه القيظ. سلاه
قولوا لله: «ما اهيب اعمالك! من عظم قوتك تتملق لك اعداؤك
ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر
اعطوا الرب الهكم مجدا قبل ان يجعل ظلاما، وقبلما تعثر ارجلكم علي جبال العتمه، فتنتظرون نورا فيجعله ظل موت، ويجعله ظلاما دامسا
«واعوض لكم عن السنين التي اكلها الجراد، الغوغاء والطيار والقمص، جيشي العظيم الذي ارسلته عليكم
ان كنتم لا تسمعون ولا تجعلون في القلب لتعطوا مجدا لاسمي، قال رب الجنود. فاني ارسل عليكم اللعن، والعن بركاتكم، بل قد لعنتها، لانكم لستم جاعلين في القلب
وفي تلك الساعه حدثت زلزله عظيمه، فسقط عشر المدينه، وقتل بالزلزله اسماء من الناس: سبعه الاف. وصار الباقون في رعبه، واعطوا مجدا لاله السماء
فاحترق الناس احتراقا عظيما، وجدفوا علي اسم الله الذي له سلطان علي هذه الضربات، ولم يتوبوا ليعطوه مجدا