ولكن يعطيكم السيد نفسه ايه: ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه «عمانوئيل»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى تِيمُوثَاوُسَ 3:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
السيد الرب فتح لي اذنا وانا لم اعاند. الي الوراء لم ارتد
«اما انت يا بيت لحم افراته، وانت صغيره ان تكوني بين الوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا علي اسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ ايام الازل»
فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء، واذا السماوات قد انفتحت له، فراي روح الله نازلا مثل حمامه واتيا عليه
فاجاب وقال لهم:«لانه قد اعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السماوات، واما لاولئك فلم يعط
وكان هناك في البريه اربعين يوما يجرب من الشيطان. وكان مع الوحوش. وصارت الملائكه تخدمه
ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الي السماء، وجلس عن يمين الله
نور اعلان للامم، ومجدا لشعبك اسرائيل»
وظهر له ملاك من السماء يقويه
وفيما هو يباركهم، انفرد عنهم واصعد الي السماء
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
فان رايتم ابن الانسان صاعدا الي حيث كان اولا!
«ومتي جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب، روح الحق، الذي من عند الاب ينبثق، فهو يشهد لي
خرجت من عند الاب، وقد اتيت الي العالم، وايضا اترك العالم واذهب الي الاب»
فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس والاخر عند الرجلين، حيث كان جسد يسوع موضوعا
وصار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم، حتي دعي ذلك الحقل في لغتهم «حقل دما» اي: حقل دم
ففتح بطرس فاه وقال:«بالحق انا اجد ان الله لا يقبل الوجوه
عن ابنه. الذي صار من نسل داود من جهه الجسد
ولهم الاباء، ومنهم المسيح حسب الجسد، الكائن علي الكل الها مباركا الي الابد. امين
لكنني اقول: العلهم لم يسمعوا؟ بلي! «الي جميع الارض خرج صوتهم، والي اقاصي المسكونه اقوالهم»
بل نتكلم بحكمه الله في سر: الحكمه المكتومه، التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا
فان الذي عمل في بطرس لرساله الختان عمل في ايضا للامم
اذ عرفنا بسر مشيئته، حسب مسرته التي قصدها في نفسه
لذلك يقول:«اذ صعد الي العلاء سبي سبيا واعطي الناس عطايا»
الذي اذ كان في صوره الله، لم يحسب خلسه ان يكون معادلا لله
فانه فيه خلق الكل: ما في السماوات وما علي الارض، ما يري وما لا يري، سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين. الكل به وله قد خلق
الذين اراد الله ان يعرفهم ما هو غني مجد هذا السر في الامم، الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد
متي جاء ليتمجد في قديسيه ويتعجب منه في جميع المؤمنين. لان شهادتنا عندكم صدقت في ذلك اليوم
ولهم سر الايمان بضمير طاهر
ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكه، يسوع، نراه مكللا بالمجد والكرامه، من اجل الم الموت، لكي يذوق بنعمه الله الموت لاجل كل واحد
واما راس الكلام فهو: ان لنا رئيس كهنه مثل هذا ،قد جلس في يمين عرش العظمه في السماوات
الذين اعلن لهم انهم ليس لانفسهم، بل لنا كانوا يخدمون بهذه الامور التي اخبرتم بها انتم الان، بواسطه الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء. التي تشتهي الملائكه ان تطلع عليها
فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا، البار من اجل الاثمه، لكي يقربنا الي الله، مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح
فان الحياه اظهرت، وقد راينا ونشهد ونخبركم بالحياه الابديه التي كانت عند الاب واظهرت لنا
هذا هو الذي اتي بماء ودم، يسوع المسيح. لا بالماء فقط، بل بالماء والدم. والروح هو الذي يشهد، لان الروح هو الحق
بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده، من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنه، واقفون امام العرش وامام الخروف، متسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل
ثم قال لي الملاك:«لماذا تعجبت؟ انا اقول لك سر المراه والوحش الحامل لها، الذي له السبعه الرؤوس والعشره القرون