كل دابه حيه تكون لكم طعاما. كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى تِيمُوثَاوُسَ 4:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
هوذا الذي رايته انا خيرا، الذي هو حسن: ان ياكل الانسان ويشرب ويري خيرا من كل تعبه الذي يتعب فيه تحت الشمس مده ايام حياته التي اعطاه الله اياها، لانه نصيبه
فامر الجموع ان يتكئوا علي العشب. ثم اخذ الارغفه الخمسه والسمكتين، ورفع نظره نحو السماء وبارك وكسر واعطي الارغفه للتلاميذ، والتلاميذ للجموع
فلما اتكا معهما، اخذ خبزا وبارك وكسر وناولهما
فقال يسوع لليهود الذين امنوا به:«انكم ان ثبتم في كلامي فبالحقيقه تكونون تلاميذي
الذي يهتم باليوم، فللرب يهتم. والذي لا يهتم باليوم، فللرب لا يهتم. والذي ياكل، فللرب ياكل لانه يشكر الله. والذي لا ياكل فللرب لا ياكل ويشكر الله
الاطعمه للجوف والجوف للاطعمه، والله سيبيد هذا وتلك. ولكن الجسد ليس للزنا بل للرب، والرب للجسد
ولكن ان كان احد يظن انه يعمل بدون لياقه نحو عذرائه اذا تجاوزت الوقت، وهكذا لزم ان يصير، فليفعل ما يريد. انه لا يخطئ. فليتزوجا
فان كنت انا اتناول بشكر، فلماذا يفتري علي لاجل ما اشكر عليه؟
اذا ان كنتم قد متم مع المسيح عن اركان العالم، فلماذا كانكم عائشون في العالم؟ تفرض عليكم فرائض
واما نحن فينبغي لنا ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوه المحبوبون من الرب، ان الله اختاركم من البدء للخلاص، بتقديس الروح وتصديق الحق
لان كل خليقه الله جيده، ولا يرفض شيء اذا اخذ مع الشكر
لا تساقوا بتعاليم متنوعه وغريبه، لانه حسن ان يثبت القلب بالنعمه، لا باطعمه لم ينتفع بها الذين تعاطوها