وقال: «يا سيدي، ميلا الي بيت عبدكما وبيتا واغسلا ارجلكما، ثم تبكران وتذهبان في طريقكما». فقالا: «لا، بل في الساحه نبيت»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى تِيمُوثَاوُسَ 5:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«واذا افتقر اخوك وقصرت يده عندك، فاعضده غريبا او مستوطنا فيعيش معك
تعلموا فعل الخير. اطلبوا الحق. انصفوا المظلوم. اقضوا لليتيم. حاموا عن الارمله
وهكذا الذي اخذ الوزنتين، ربح ايضا وزنتين اخريين
ثم التفت الي المراه وقال لسمعان:«اتنظر هذه المراه؟ اني دخلت بيتك، وماء لاجل رجلي لم تعط. واما هي فقد غسلت رجلي بالدموع ومسحتهما بشعر راسها
فانتخبوا ايها الاخوه سبعه رجال منكم، مشهودا لهم ومملوين من الروح القدس وحكمه، فنقيمهم علي هذه الحاجه
فقام بطرس وجاء معهما. فلما وصل صعدوا به الي العليه، فوقفت لديه جميع الارامل يبكين ويرين اقمصه وثيابا مما كانت تعمل غزاله وهي معهن
سمعان قد اخبر كيف افتقد الله اولا الامم لياخذ منهم شعبا علي اسمه
مشتركين في احتياجات القديسين، عاكفين علي اضافه الغرباء
لتسلكوا كما يحق للرب، في كل رضي، مثمرين في كل عمل صالح، ونامين في معرفه الله
ويجب ايضا ان تكون له شهاده حسنه من الذين هم من خارج، لئلا يسقط في تعيير وفخ ابليس
كذلك ايضا الاعمال الصالحه واضحه، والتي هي خلاف ذلك لا يمكن ان تخفي
اذ اتذكر الايمان العديم الرياء الذي فيك، الذي سكن اولا في جدتك لوئيس وامك افنيكي، ولكني موقن انه فيك ايضا
وانك منذ الطفوليه تعرف الكتب المقدسه، القادره ان تحكمك للخلاص، بالايمان الذي في المسيح يسوع
مقدما نفسك في كل شيء قدوه للاعمال الحسنه، ومقدما في التعليم نقاوه، ووقارا، واخلاصا
ذكرهم ان يخضعوا للرياسات والسلاطين، ويطيعوا، ويكونوا مستعدين لكل عمل صالح
وليتعلم من لنا ايضا ان يمارسوا اعمالا حسنه للحاجات الضروريه، حتي لا يكونوا بلا ثمر
لا تنسوا اضافه الغرباء، لان بها اضاف اناس ملائكه وهم لا يدرون
وان تكون سيرتكم بين الامم حسنه، لكي يكونوا، في ما يفترون عليكم كفاعلي شر، يمجدون الله في يوم الافتقاد، من اجل اعمالكم الحسنه التي يلاحظونها