«ومتي اتي بك الرب الهك الي الارض التي حلف لابائك ابراهيم واسحاق ويعقوب ان يعطيك، الي مدن عظيمه جيده لم تبنها
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى تِيمُوثَاوُسَ 6:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ومن مفاخر الجبال القديمه، ومن نفائس الاكام الابديه
ولكن لم يرد حزقيا حسبما انعم عليه لان قلبه ارتفع، فكان غضب عليه وعلي يهوذا واورشليم
«ان كنت قد جعلت الذهب عمدتي، او قلت للابريز: انت متكلي
«هوذا الانسان الذي لم يجعل الله حصنه، بل اتكل علي كثره غناه واعتز بفساده»
لا تتكلوا علي الظلمولا تصيروا باطلا في الخطف. ان زاد الغني فلا تضعوا عليه قلبا
لان الرب، الله، شمس ومجن. الرب يعطي رحمه ومجدا. لا يمنع خيرا عن السالكين بالكمال
الاحتماء بالرب خير من التوكل علي انسان
هل تطير عينيك نحوه وليس هو؟ لانه انما يصنع لنفسه اجنحه. كالنسر يطير نحو السماء
لئلا اشبع واكفر واقول: «من هو الرب؟» او لئلا افتقر واسرق واتخذ اسم الهي باطلا
هوذا الذي رايته انا خيرا، الذي هو حسن: ان ياكل الانسان ويشرب ويري خيرا من كل تعبه الذي يتعب فيه تحت الشمس مده ايام حياته التي اعطاه الله اياها، لانه نصيبه
« هكذا قال الرب: لا يفتخرن الحكيم بحكمته، ولا يفتخر الجبار بجبروته، ولا يفتخر الغني بغناه
هذا كان اثم اختك سدوم: الكبرياء والشبع من الخبز وسلام الاطمئنان كان لها ولبناتها، ولم تشدد يد الفقير والمسكين
واجاب الملك فقال: «اليست هذه بابل العظيمه التي بنيتها لبيت الملك بقوه اقتداري، ولجلال مجدي؟»
لما رعوا شبعوا. شبعوا وارتفعت قلوبهم، لذلك نسوني
فان هذه كلها تطلبها الامم. لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون الي هذه كلها
فمضي الذي اخذ الخمس وزنات وتاجر بها، فربح خمس وزنات اخر
فتحير التلاميذ من كلامه. فاجاب يسوع ايضا وقال لهم:«يا بني، ما اعسر دخول المتكلين علي الاموال الي ملكوت الله!
واذا رجل اسمه زكا، وهو رئيس للعشارين وكان غنيا
ونحو نصف الليل كان بولس وسيلا يصليان ويسبحان الله، والمسجونون يسمعونهما
فانكم تعلمون هذا ان كل زان او نجس او طماع الذي هو عابد للاوثان ليس له ميراث في ملكوت المسيح والله
لانهم هم يخبرون عنا، اي دخول كان لنا اليكم، وكيف رجعتم الي الله من الاوثان، لتعبدوا الله الحي الحقيقي
ولكن ان كنت ابطئ، فلكي تعلم كيف يجب ان تتصرف في بيت الله، الذي هو كنيسه الله الحي، عمود الحق وقاعدته
اناشدك امام الله والرب يسوع المسيح والملائكه المختارين، ان تحفظ هذا بدون غرض، ولا تعمل شيئا بمحاباه
لان ديماس قد تركني اذ احب العالم الحاضر وذهب الي تسالونيكي، وكريسكيس الي غلاطيه، وتيطس الي دلماطيه
الذي سكبه بغني علينا بيسوع المسيح مخلصنا
جازوها كما هي ايضا جازتكم، وضاعفوا لها ضعفا نظير اعمالها. في الكاس التي مزجت فيها امزجوا لها ضعفا