فدفنوه في مدينه داود مع الملوك لانه عمل خيرا في اسرائيل ومع الله وبيته
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى تِيمُوثَاوُسَ 6:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فرق اعطي المساكين. بره قائم الي الابد. قرنه ينتصب بالمجد
عرفت انه ليس لهم خير، الا ان يفرحوا ويفعلوا خيرا في حياتهم
في الصباح ازرع زرعك، وفي المساء لا ترخ يدك، لانك لا تعلم ايهما ينمو: هذا او ذاك، او ان يكون كلاهما جيدين سواء
اليس ان تكسر للجائع خبزك، وان تدخل المساكين التائهين الي بيتك؟ اذا رايت عريانا ان تكسوه، وان لا تتغاضي عن لحمك
هكذا الذي يكنز لنفسه وليس هو غنيا لله»
وجميع الذين امنوا كانوا معا، وكان عندهم كل شيء مشتركا
وكان في يافا تلميذه اسمها طابيثا، الذي ترجمته غزاله. هذه كانت ممتلئه اعمالا صالحه واحسانات كانت تعملها
فحتم التلاميذ حسبما تيسر لكل منهم ان يرسل كل واحد شيئا، خدمه الي الاخوه الساكنين في اليهوديه
مشتركين في احتياجات القديسين، عاكفين علي اضافه الغرباء
ثم نعرفكم ايها الاخوه نعمه الله المعطاه في كنائس مكدونيه
لانه ان كان النشاط موجودا فهو مقبول علي حسب ما للانسان، لا علي حسب ما ليس له
فاذا حسبما لنا فرصه فلنعمل الخير للجميع، ولا سيما لاهل الايمان
مشهودا لها في اعمال صالحه، ان تكن قد ربت الاولاد، اضافت الغرباء، غسلت ارجل القديسين، ساعدت المتضايقين، اتبعت كل عمل صالح
صادقه هي الكلمه. واريد ان تقرر هذه الامور، لكي يهتم الذين امنوا بالله ان يمارسوا اعمالا حسنه. فان هذه الامور هي الحسنه والنافعه للناس
اسمعوا يا اخوتي الاحباء: اما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان، وورثه الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟
واما من كان له معيشه العالم، ونظر اخاه محتاجا، واغلق احشاءه عنه، فكيف تثبت محبه الله فيه؟