وقال لهم: «بماذا تشيرون انتم فنرد جوابا علي هذا الشعب الذين كلموني قائلين: خفف من النير الذي جعله علينا ابوك»
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 18:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال اليشع لملك اسرائيل: «ما لي ولك! اذهب الي انبياء ابيك والي انبياء امك». فقال له ملك اسرائيل: «كلا. لان الرب قد دعا هؤلاء الثلاثه الملوك ليدفعهم الي يد مواب»
ثم خرج الروح ووقف امام الرب وقال: انا اغويه. فقال له الرب: بماذا؟
وفي انبياء اورشليم رايت ما يقشعر منه. يفسقون ويسلكون بالكذب، ويشددون ايادي فاعلي الشر حتي لا يرجعوا الواحد عن شره. صاروا لي كلهم كسدوم، وسكانها كعموره
قائلين قولا لمحتقري: قال الرب: يكون لكم سلام! ويقولون لكل من يسير في عناد قلبه: لا ياتي عليكم شر
فارسل الملك صدقيا واخذ ارميا النبي اليه، الي المدخل الثالث الذي في بيت الرب، وقال الملك لارميا: «انا اسالك عن امر. لا تخف عني شيئا»
لانكم قد خدعتم انفسكم اذ ارسلتموني الي الرب الهكم قائلين: صل لاجلنا الي الرب الهنا، وحسب كل ما يقوله الرب الهنا هكذا اخبرنا فنفعل
لانكن احزنتن قلب الصديق كذبا وانا لم احزنه، وشددتن ايدي الشرير حتي لا يرجع عن طريقه الرديئه فيحيا
رؤساؤها يقضون بالرشوه، وكهنتها يعلمون بالاجره، وانبياؤها يعرفون بالفضه، وهم يتوكلون علي الرب قائلين: «اليس الرب في وسطنا؟ لا ياتي علينا شر!»
فقبض علي الوحش والنبي الكذاب معه، الصانع قدامه الايات التي بها اضل الذين قبلوا سمه الوحش والذين سجدوا لصورته. وطرح الاثنان حيين الي بحيره النار المتقده بالكبريت