لي النقمه والجزاء. في وقت تزل اقدامهم. ان يوم هلاكهم قريب والمهيات لهم مسرعه
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 22:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولم يعلم ابوه وامه ان ذلك من الرب، لانه كان يطلب عله علي الفلسطينيين. وفي ذلك الوقت كان الفلسطينيون متسلطين علي اسرائيل
هكذا قال الرب: لا تصعدوا ولا تحاربوا اخوتكم بني اسرائيل. ارجعوا كل واحد الي بيته، لان من عندي هذا الامر». فسمعوا لكلام الرب ورجعوا لينطلقوا حسب قول الرب
فقال الرب: من يغوي اخاب فيصعد ويسقط في راموت جلعاد؟ فقال هذا هكذا، وقال ذاك هكذا
فقال يهورام: «اشدد». فشدت مركبته، وخرج يهورام ملك اسرائيل واخزيا ملك يهوذا، كل واحد في مركبته، خرجا للقاء ياهو. فصادفاه عند حقله نابوت اليزرعيلي
ولم يسمع الملك للشعب، لان السبب كان من قبل الله، لكي يقيم الرب كلامه الذي تكلم به عن يد اخيا الشيلوني الي يربعام بن نباط
قلب الانسان يفكر في طريقه، والرب يهدي خطوته
من هو حكيم حتي يفهم هذه الامور، وفهيم حتي يعرفها؟ فان طرق الرب مستقيمه، والابرار يسلكون فيها، واما المنافقون فيعثرون فيها