فقال الرب لجدعون: «بالثلاث مئه الرجل الذين ولغوا اخلصكم وادفع المديانيين ليدك. واما سائر الشعب فليذهبوا كل واحد الي مكانه»
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 25:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قد اعطيتك حكمه ومعرفه، واعطيك غني واموالا وكرامه لم يكن مثلها للملوك الذين قبلك، ولا يكون مثلها لمن بعدك»
ولما جاء الي الملك قال له الملك: «يا ميخا، انذهب الي راموت جلعاد للقتال ام امتنع؟» فقال: «اصعدوا وافلحوا فيدفعوا ليدكم»
وساعده الله علي الفلسطينيين وعلي العرب الساكنين في جور بعل والمعونيين
الله لا يرد غضبه. ينحني تحته اعوان رهب
للرب الارض وملؤها. المسكونه، وكل الساكنين فيها
لن يخلص الملك بكثره الجيش. الجبار لا ينقذ بعظم القوه
ايضا رددت حد سيفه، ولم تنصره في القتال
فعدت ورايت تحت الشمس: ان السعي ليس للخفيف، ولا الحرب للاقوياء، ولا الخبز للحكماء، ولا الغني للفهماء، ولا النعمه لذوي المعرفه، لانه الوقت والعرض يلاقيانهم كافه
هيجوا ايها الشعوب وانكسروا، واصغي يا جميع اقاصي الارض. احتزموا وانكسروا! احتزموا وانكسروا!
لي الفضه ولي الذهب، يقول رب الجنود
فقال لهم:«الحق اقول لكم: ان ليس احد ترك بيتا او والدين او اخوه او امراه او اولادا من اجل ملكوت الله